Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 11, halaman 342

  1. القسم الثالث
  2. الجزء الرابع
  3. لمحات عن دراسة جواب الطلب
  4. جواب الاستفهام

وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم﴾ فلما انقضت الآية قال: (يغفر لكم)».

وفي المقتضب ٨٢:٢: «وقال الله ﷿: ﴿يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم﴾. ثم ذكرها فقال: ﴿تؤمنون بالله﴾ فلما انقضى ذكرها قال: ﴿يغفر لكم﴾ لأنه جواب لهل».

وفي المقتضب ١٣٥:٢: «وإنما انجزم جواب الاستفهام، لأنه يرجع من الجزاء إلى ما يرجع إليه جواب الأمر والنهي ... فأما قول الله ﷿: ﴿يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم﴾ ثم قال: ﴿تؤمنون بالله ورسوله﴾ فإن هذا ليس بجواب، ولكنه شرح ما دعوا إليه، والجواب: ﴿يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم﴾».

وفي معاني القرآن للفراء ١٥٤:٣: «وقوله: ﴿يغفر لكم﴾ جزمت في قراءتنا في (هل)، وفي قراءة عبد الله للأمر الظاهر لقوله: ﴿آمنوا﴾».

وفي هذه النصوص يتبين لنا أن جزم قوله تعالى: يغفر: إنما كان لأنه جواب الاستفهام عند سيبويه والمبرد والفراء. وقد اعترض بعضهم على هذا الرأي بأن الدلالة على الإيمان والجهاد لا تستوجب المغفرة.

قال الأنباري في البيان ٤٣٦:٢: «زعم قوم أن (يغفر) مجزوم لأنه جواب الاستفهام، وليس كذلك، لأنه لو كان كذلك لكان تقديره: إن دللتكم على فتجارة يغفر لكم، وقد دل كثيرًا على الإيمان، ولم يؤمنوا، ولم يغفر لهم».

وقد شرح كونه جوابًا للاستفهام مكي بن أبي طالب فقال في المشكل ٣٧٥:٢: «جواب الاستفهام محمول على المعنى، لأن المعنى: هل تؤمنون بالله وتجاهدون يغفر لكم، لأنه قد بين التجارة بالإيمان والجهاد، فهي هما، فكأنهما قد لفظ بهما في موضع التجارة بعد (هل) فحمل الجواب على ذلك المعنى».

وانظر الكشاف ٥٢٦:٤ - ٥٢٧

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 11، ص 342 (SanadKitab #17037, hlm. urut 6981)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.