Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 27

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. الباء
  4. دراسة (الباء) في القرآن الكريم الباء للإلصاق

المغني ١: ٩٨.

٢ - وامسحوا برءوسكم ... [٥: ٦]

أي ببعض رءوسكم، وهذا مذهب الشافعي. والظاهر أن الباء في كل ما ذكر للإلصاق.

قال ابن جني: أهل اللغة لا يعرفون هذا المعنى، بل يورده الفقهاء، ومذهبه أنها زائدة، لأن الفعل يتعدى إلى مجرورها بنفسه.

الرضى ٢: ٣٠٥، البحر ٣: ٤٣٦، العكبري ١: ١١٦، المغني ١: ٩٨، البرهان ٤: ٢٥٧.

الباء للمصاحبة

قال الرضى ٢: ٣٠٤ - ٣٠٥: «وتكون بمعنى (مع) وهي التي يقال لها باء المصاحبة، نحو: ﴿دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به﴾ ٥: ٦١ واشترى الدار بآلاتها. قيل: ولا تكون بهذا المعنى إلا مستقرًا، أي كائنين بالكفر، وكائنة بآلاتها. والظاهر أنه لا منع من كونها لغوًا».

وفي البرهان ٤: ٢٥٦: «وللمصاحبة بمنزلة (مع) وتسمى باء الحال، كقوله تعالى: ﴿قد جاءكم الرسول بالحق﴾ ٤: ١٧٠ أي مع الحق أو محقًا. ﴿يا نوح اهبط بسلام منا﴾ ١١: ٤٨».

وقال الدماميني ١: ٢١٦ - ٢١٧: «ولها علامتان: إحداهما: أن يحسن في موضعها (مع) نحو: ﴿اهبط بسلام﴾ ١١: ٤٨ أي معه ونحوه: ﴿وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به﴾ ٥: ٦١ أي وقد دخلوا مع الكفر، وهم قد خرجوا معه.

والعلامة الثانية: أن تغني عنها وعن مصحوبها الحال، فالتقدير في الآية الأولى: اهبط مسلما عليك.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 27 (SanadKitab #17037, hlm. urut 706)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.