Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 68

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. الباء
  4. لمحات عن دراسة (بل) في القرآن الكريم

الإضراب الإبطالي في القرآن

١ - وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم ... [٢: ٨٨]

في البحر ١: ٣٠١: «﴿بل﴾ للإضراب، وليس إضرابًا عن اللفظ المقول؛ لأنه واقع لا محالة، فلا يضرب عنه، وإنما الإضراب عن النسبة التي تضمنها قولهم: إن قلوبهم غلف؛ لأنها خلقت متمكنة من قبول الحق، مفطورة لإدراك الصواب، وأخبروا عنها بما لم تخلق عليه. ثم أخبر أنهم لعنوا بسبب ما تقدم من كفرهم».

الكشاف ١: ٨٠ - ٨١، العكبري ١: ٢٨.

٢ - وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم [٤: ١٥٥]

البحر ٣: ٣٨٨ كالسابقة.

٣ - وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل له ما في السموات والأرض [٢: ١١٦]

في البحر ١: ٣٦٢ - ٣٦٣: «ثم أخذ في إبطال تلك المقالة فقال: ﴿بل له ما في السموات والأرض﴾ أي جميع ذلك مملوك له ومن جملتهم من ادعوا أنه ولد الله».

٤ - وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا [٢: ١٣٥]

٥ - ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء [٢: ١٥٤]

في البحر ١: ٤٤٨: «وارتفاع ﴿أموات﴾، و ﴿أحياء﴾ على أنه خبر مبتدأ محذوف أي هم أموات بل هم أحياء. ويحتمل أن يكون ﴿بل أحياء﴾ مندرجًا تحت قول مضمر، أي بل قولهم: هم أحياء، لكن يرجح الوجه الأول وهو أنه إخبار من الله» العكبري ١: ٣٩ إبطال لجملة القول (هم أموات).

٦ - ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء [٤: ٤٩]

في العكبري ١: ١٠٣: «تقديره: أخطأوا بل الله يزكي من يشاء».

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 68 (SanadKitab #17037, hlm. urut 747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.