Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 120

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. التاء
  4. لمحات عن دراسة (ثم) في القرآن الكريم

﴿ثم﴾ للدلالة على أن الإنذار الثاني أبلغ من الأول وأشد. الكشاف ٤: ٢٣١ وقال في البحر ٨: ٥٠٨: «إن غوير بينهما بحسب المتعلق تبقى ﴿ثم﴾ على بابها من المهلة في الزمان». الرضى ٢: ٣٤١.

زيادة (ثم)

الأخفش والكوفيون يرون زيادة ﴿ثم﴾ في قوله تعالى:

١ - حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا [٩: ١١٨].

ويرد عليهم بتقدير جواب ﴿إذا﴾ أي تاب عليهم، أو يقال في ﴿إذا﴾ أنها ظرفية لا غير. البحر ٥: ١٠، ابن يعيش ٨: ٩٦، المغني ١: ١٠٧، الرضى ٢: ٣٤٢ - ٣٤٣.

٢ - حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم [٣: ١٥٢].

جواب ﴿إذا﴾ محذوف، أي منعكم نصره. البحر ٣: ٩٧، الكشاف ١: ٢٢٣. انظر معاني القرآن ١: ٢٣٨.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 120 (SanadKitab #17037, hlm. urut 799)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.