Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 164

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. الحاء
  4. لمحات عن دراسة (حتى) في القرآن الكريم

وقال الرضى ٢: ٣٠٩: «والتزم ابن السراج وأبو علي في الإيضاح كون الفعل ماضيا، لأن وضع (رب) للتقليل في الماضي كما ذكرنا، والعذر عندهما في نحو قوله: ﴿ربما يود﴾ أن مثل هذا المستقبل، أي الأمور الأخروية غالب عليها في القرآن ذكرها بلفظ الماضي، نحو: ﴿وسيق الذين ونادى أصحاب الجنة﴾.

وقال الربعي: أصله: ربما كان يود، فحذف (كان) لكثرة استعماله بعد (ربما) ..

والمشهور جواز دخول (ربما) على المضارع بلا تأويل، كما ذكره أبو على في غير الإيضاح». انظر المقتضب ٢: ٤٨، ٥٥، ابن يعيش ٨: ٢٩.

٢ - وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها [٤٨: ٢١].

«جوز الزمخشري أن تكون ﴿وأخرى﴾ مجرورة بإضمار (رب) وهذا فيه غرابة، لأن (رب) لم تأت في القرآن جارة مع كثرة ورود ذلك في كلام العرب فكيف يؤتي بها مضمرة» البحر ٨: ٩٧.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 164 (SanadKitab #17037, hlm. urut 843)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.