Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 176

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. السين
  4. لمحات عن دراسة (السين وسوف) في القرآن الكريم

عن قبلتهم﴾ ولكن دخلت السين إشعارًا بالاستمرار.

والحق أنها للاستقبال، وأن (يقول) بمعنى: يستمر على القول وذلك مستقبلن فهذا في المضارع نظير ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ في الأمر هذا إن سلم أن قولهم سابق على النزول، وهو خلاف المفهوم من كلام الزمخشري ...».

السين و (سوف) يخلصان المضارع

إلى معنى الاستقبال

كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا [١٩: ٧٩].

في الكشاف ٢: ٤٢٢: «فإن قلت: كيف قيل ﴿سنكتب﴾ بسين التسويف، وهو كما قاله كتب من غير تأخير. قال الله تعالى: ﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾؟

قلت: فيه وجهان: أحدهما سنظهر له ونعلمه أنا كتبنا قوله على طريقة قوله:

إذا ما انتسبنا لم تلدني لئيمة

أي تبين وعلم بالانتساب أني لست بابن لئيمة.

الثاني: أن المتوعد يقول للجاني: سوف أنتقم منك، يعني أنه لا يخل بالانتصار وإن تطاول به الزمان واستأخر، فجرد هاهنا لمعنى الوعيد» انظر البحر ٦: ٢١٤.

(سوف) أشد تراخيا في الاستقبال

من السين

في المفصل ٢: ٢١٠: «وفي (سوف) دلالة على زيادة تنفيس».

وفي ابن يعيش ٨: ١٤٨ - ١٤٩: «معناها التنفيس في الزمان، فإذا دخلا على فعل مضارع خلصاه للاستقبال، وأزالا عنه الشياع، إلا أن (سوف) أشد تراخيا في الاستقبال من السين وأبلغ تنفيسا».

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 176 (SanadKitab #17037, hlm. urut 855)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.