Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 83

  1. مقدمة المصنف
  2. هل كان للنحويين استقراء للقرآن في جميع رواياته؟
  3. تلحين القراء
  4. الطوائف التي لحنت القراءات
  5. (د) ومن اللغويين
  6. ابن خالويه

ابن خالويه

١ - ﴿قالوا سحران تظاهرا﴾ [٢٨: ٤٧].

في ابن خالويه: ١١٣ ﴿تظاهرا﴾ بالتشديد يحيى الذماري قال ابن خالويه: تشديده لحن، لأنه فعل ماض، وإنما تشدد في المضارع.

وفي البحر ٧: ١٢٤: «وقال صاحب اللوامح: لا أعرف وجهه. وقال صاحب الكامل في القراءات: ولا معنى له، وله تخريج في اللسان، وذلك أنه مضارع حذفت منه النون، وقد جاء حذفها في قليل من الكلام، وفي الشعر».

٢ - ﴿فإما ترين من البشر أحدًا فقولي﴾ [١٩: ٢٦].

في ابن خالويه: ٨٤: «﴿فإما ترئن﴾ بالههمز، ابن الرومي عن أبي عمرو وروى عنه أيضًا ﴿لترؤن﴾ بالهمز ١٠٢: ٦، وهو عند أكثر النحويين لحن.

وقال الزمخشري: وهذا من لغة من يقول: لبأت بالحج، وحلأت السويق وذلك لتآخ بين الهمزة وحروف اللين في الإبدال. الكشاف ٢: ٤٠٩، البحر ٦: ١٨٥».

٣ - ﴿وله أخ﴾ [٤: ١٢].

في ابن خالويه: ٢٥، ﴿وله أخ﴾ بالتشديد عن بعضهم، قال ابن دريد: التشديد لغة، قال ابن خالويه: وأهل العربية يرونه لحنًا، لأن لام الفعل واو.

٤ - ﴿أغويناهم كما غوينا﴾ [٢٨: ٦٣].

في ابن خالويه: ١١٣: ﴿كما غوينا﴾ بكسر الواو أبان عن عاصم، وبعض الشاميين.

قال ابن خالويه: وليس ذلك مختارًا؛ لأن كلام العرب غويت من الضلالة وغويت من البشم. البحر ٧: ١٢٨.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 83 (SanadKitab #17037, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.