Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 232

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. الفاء
  4. دراسة (الفاء العاطفة) في القرآن الكريم

في البحر ٧: ٧٣ «﴿فناطرة﴾ معطوف على مرسلة».

الفاء الزائدة

١ - وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر [٧٤: ٣ - ٥].

الفاء زائدة؛ إذ لو لم يحكم بزيادتها لأدى ذلك إلى دخول الواو العاطفة عليها، وهي عاطفة. أمالي الشجري ٢: ٣٢٦، ابن يعيش ٨: ٩٥.

في الكشاف ٤: ١٥٦: «ودخلت الفاء لمعنى الشرط، كأنه قيل: وما كان فلا تدع تكبيره».

وفي البحر ٨: ٣٧١: «وهو قريب مما قدره النحاة». الجمل ٤: ٤٢٧.

٢ - هذا فليذوقوه حميم وغساق ... [٣٨: ٥٧].

﴿حميم﴾ خبر ﴿هذا﴾ وما بينهما معترض. البرهان ٤: ٣٠١.

يجوز في ﴿هذا﴾ الرفع والنصب. الرفع من أربعة أوجه:

مبتدأ خبره ﴿حميم﴾ و ﴿فليذوقوه﴾ اعتراض. أو هو مخصوص بالذم. و ﴿حميم﴾ خبر لمحذوف، أي هو مبتدأ خبره ﴿فليذوقوه﴾. خبر مبتدأ، أي الأمر هذا.

والنصب بتقدير فعل يفسره ﴿فليذوقوه﴾ والفاء زائدة عند الأخفش. البيان ٢: ٣١٧، البحر ٧: ٤٠٥ - ٤٠٦، المغني ١: ١٤٢ - ١٤٣.

٣ - فذلك الذي يدع اليتيم ... [١٠٧: ٢].

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 232 (SanadKitab #17037, hlm. urut 911)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.