Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 241

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. الفاء
  4. دراسة (الفاء العاطفة) في القرآن الكريم

في الكشاف ٣: ٣٨١: «فإن قتل: كيف ترادفت هذه الفاءات؟

قلت: أما قوله تعالى: ﴿فما أغنى عنهم﴾ فهو نتيجة قوله ﴿كانوا أكثر منهم﴾ وأما قوله ﴿فلما جاءتهم ...﴾ فجار مجرى البيان والتفسير لقوله تعالى ﴿فما أغنى عنهم﴾، كقولك: رزق زيد المال فمنع المعروف، فلم يحسن إلى الفقراء.

وقوله ﴿فلما رأوا بأسنا﴾ تابع لقوله ﴿فلما جاءتهم﴾ كأنه قال: فكفروا فلما رأوا بأسنا آمنوا، وكذلك ﴿فلم يك ينفعهم إيمانهم﴾ تابع لإيمانهم لما رأوا بأس الله». البحر ٧: ٤٧٩.

١١ - فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل [٤٦: ٣٤ - ٣٥].

في البحر ٨: ٦٨: «﴿فاصبر﴾ الفاء عاطفة هذه الجملة على الجملة من أخبار الكفار في الآخرة -،

والمعنى بينهما مرتبط، أي هذه حالهم مع الله فلا تستعجل أنت واصبر ولا تخف إلا الله».

١٢ - فبأي ءالآء ربكما تكذبان ... [٥٥: ١٣].

في الجمل ٤: ٢٤٩: «الفاء لترتيب الإنكار والتوبيخ على ما فصل من فنون النعم وصنوف الآلاء الموجبة للشكر والإيمان».

١٣ - فقالوا أبشر يهدوننا فكفروا وتولوا [٦٤: ٦].

في البحر ٨: ٢٧٧: «العطف بالفاء يدل على تعقب كفرهم مجيء الرسل بالبينات، أي لم ينظروا في تلك البينات ولا تأملوها، بل عقبوا مجيئها بالكفر».

١٤ - عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحد [٧٢: ٢٦].

الفاء لترتيب عدم الإظهار على تفرده بعلم الغيب على الإطلاق. ٤: ٤١٧.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 241 (SanadKitab #17037, hlm. urut 920)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.