Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 244

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. الفاء
  4. لمحات عن دراسة (فاء السببية) في القرآن الكريم

لمحات عن دراسة

(فاء السببية)

في القرآن الكريم

١ - قال الكسائي: ﴿ولا يؤذن لهم فيعتذرون﴾ بالنون في المصحف؛ لأنها رأس آية و ﴿لا يقضي عليهم فيموتوا﴾، لأنه رأس آية ويجوز في كل منهما ما جاء في صاحبه. القرطبي ٦: ٥٤٣٤.

وفي البيان في غريب إعراب القرآن ٢: ١٤٠: «فإن مثل هذه الأجوبة يجوز فيها النصب والرفع».

قرئ في السبع بالنصب والرفع في قوله تعالى:

﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له﴾ ٢: ٢٤٥، ٥٧: ١١.

٢ - كثير مما جاء في القرآن من المضارع الواقع بعد (لا) الناهية التالي للفاء يحتمل أن يكون المضارع منصوبًا ومجزومًا.

النصب على أن الفاء للسببية والجزم على أن الفاء عاطفة.

٣ - المضارع الواقع في جواب الاستفهام في القرآن كان الاستفهام بمن الاسمية أو بالهمزة الواقع بعدها (لم): ألم، أولم، أفلم، وبهل.

٤ - أداة التحضيض التي جاءت في القرآن هي (لولا) وقد نصب المضارع في جوابها في أربع آيات.

٥ - (لو) التي للتمني عند من أثبتها حملت على (ليت) فنصب المضارع في جوابها.

ثلاث آيات نصب فيها المضارع بعد (لو) وقبله مصدر ﴿لو أن لنا كرة﴾

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 244 (SanadKitab #17037, hlm. urut 923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.