Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 247

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. الفاء
  4. لمحات عن دراسة (فاء السببية) في القرآن الكريم

دراسة

(فاء السببية)

في القرآن الكريم

جواز الرفع بعد الفاء

قال الكسائي: ﴿ولا يؤذن لهم فيعتذرون﴾ ٧٧: ٣٦ بالنون في المصحف لأنها رأس آية و ﴿لا يقضي عليهم فيموتوا﴾ ٣٥: ٣٦ لأنه رأساية.

ويجوز في كل واحد منهما ما جاز في صاحبه. القرطبي ٦: ٥٤٣٤.

وفي البيان ٢: ١٤٠: «فإن مثل هذه الأجوبة يجوز فيها النصب والرفع، كقوله ﴿فأطلع إلى إله موسى﴾ ٤٠:٣٧ فأطلع.

وقوله تعالى: ﴿يا ليتني كنت معهم فأفوز﴾ ٤: ٧٣ و (أفوز) بالنصب والرفع إلى غير ذلك».

وقال الرضى ٢: ٢٢٨: «وقد يبقى ما بعد فاء السببية على رفعه قليلاً، كقوله تعالى: ﴿ولا يؤذن لهم فيعتذرون﴾ وقوله:

(ولقد تركت صبية مبغومة) لم تدر ما جزع عليك فتجزع.

جاء جميع هذا على الأصل، ومعنى الرفع فيه كمعنى النصب».

وفي البحر ٨: ٤٠٨: «وذهب أبو الحجاج الأعلم إلى أنه قد يرفع الفعل ويكون معناه معنى المنصوب بعد الفاء، وذلك قليل، وإنما جعل النحويون معنى الرفع غير معنى النصب، رعيا للأكثر من كلام العرب. وانظر المغني ٢: ٩٩.

قرئ في السبع بالرفع والنصب في قوله تعالى:

١ - من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له [٢: ٢٤٥، ٥٧: ١١].

قرأ ابن عامر وعاصم بالنصب فيهما.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 247 (SanadKitab #17037, hlm. urut 926)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.