Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 252

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. الفاء
  4. لمحات عن دراسة (فاء السببية) في القرآن الكريم

والمنهي مسبب عن فعلهن، وإذا عطفه كان نهيًا لهن وله، وليس فيه دليل على أن الطمع راجع الأصل إليهن، وواقع من أجله». وانظر البحر ٧: ٢٣٠.

٢٠ - ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله [٣٨: ٢٦].

في العكبري ٢: ١٠٩: «﴿فيضلك﴾ منصوب على الجواب.

قيل: مجزوم عطفًا على النهي، وفتحت اللام لالتقاء الساكنين» البحر ٧: ٢٩٥، جواب النهي، الجمل ٣: ٥٦٩.

احتمل المضارع أن يكون منصوبًا، فتكون الفاء للسببية، وأن يكون مرفوعًا على القطع في قوله تعالى:

١ - فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى [٢٠: ١٦].

البيان ٢: ١٤٠، العكبري ٢: ٦٣، البحر ٦: ٣٣٣، الجمل ٣: ٨٦.

٢ - إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى [٢٠: ١١٧].

البحر ٦: ٢٨٤، الجمل ٣: ٨٦.

٣ - ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم [١٧: ٣٩].

جواب الاستفهام

١ - من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له [٢: ٢٤٥].

٢ - من ذا الذي يقرض قرضا حسنا فيضاعفه له [٥٧: ١١].

قرأ ابن عامر وعاصم بالنصب فيهما ﴿فيضاعفه﴾.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 252 (SanadKitab #17037, hlm. urut 931)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.