Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 255

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. الفاء
  4. لمحات عن دراسة (فاء السببية) في القرآن الكريم

وفي المغني ٢: ١٢٣: «وجه فساده: أن جوا بالشيء مسبب عنه، والمواراة لا تتسبب عن العجز، إنما انتصابه بالعطف على (أكون)».

وفي البحر ٣: ٤٦٧: «الفاء الواقعة جوابا للاستفهام ينعقد من الجملة الاستفهامية والجواب شرط وجزاء. تقول: أتزورني فأكرمك والمعنى: إن تزرني أكرمك. ولو قلت هنا: إن عجزت أن أكون مثل هذا الغراب أوار سوأة أخي لم يصح لأن المواراة لا تترتب على عجزه عن كونه مثل الغراب».

٦ - قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها [٤: ٩٧].

في العكبري ١: ١٠٨: «﴿ألم تكن﴾ استفهام بمعنى التوبيخ ﴿فتهاجروا﴾ منصوب على جواب الاستفهام، لأن النفي صار إثباتًا بالاستفهام».

وفي النهر ٣٣٤: «ظاهر قوله ﴿فتهاجروا﴾ أنه منصوب على جواب قوله ﴿ألم تكن﴾، أو مجزوم معطوفا على ﴿تكن﴾». الجمل ١: ٤١٧.

٧ - أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم [٤٠: ٢١].

في البيان ٢: ٣٣٠: «﴿فينظروا﴾ في موضعه وجهان:

أحدهما: النصب على جواب الاستفهام بالفاء بتقدير (أن).

الثاني: أن يكون مجزومًا بالعطف على ﴿يسيروا﴾». وانظر البحر ٧: ٤٥٧، المغني ٢: ١٣٦.

٨ - أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [١٢: ١٠٩].

٩ - أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [٣٠: ٩].

١٠ - أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [٣٥: ٤٤].

١١ - أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [٤٠: ٨٢].

١٢ - أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [٤٧: ١٠].

في موضع ﴿ينظروا﴾ وجهان: أن يكون مجزومًا بالعطف بالفاء على

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 255 (SanadKitab #17037, hlm. urut 934)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.