Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 267

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. الفاء
  4. لمحات عن دراسة (فاء السببية) في القرآن الكريم

جواب النفي

١ - وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين [٦: ٥٢].

في البحر ٤: ١٣٨: «المعنى الثاني: ما تأتينا فكيف تحدثنا أي لا يقع هذا فكيف يقع هذا.

وهذا المعنى هو الذي يصح في الآية أي لا يكون عليك حسابهم فكيف تطردهم.

والظاهر في قوله ﴿فتكون﴾ أن يكون معطوفا على ﴿فتطردهم﴾ والمعنى الإخبار بانتفاء حسابهم وانتفاء الطرد والظلم المتسبب عن الطرد. وجوزوا أن يكون ﴿فتكون﴾ جوابا للنهي». البيان ١: ٣٢١ - ٣٢٢.

٢ - لا يقضى عليهم فيموتوا ... [٣٥: ٣٦].

في المحتسب ٢: ٢٠١ - ٢٠٢: «ومن ذلك قراءة الحسن: ﴿لا يقضي عليهم فيموتون﴾ وكذلك الثقفي.

قال أبو الفتح: (يموتون) عطف على ﴿يقضي﴾ أي لا يقضي عليهم ولا يموتون.

والمفعول محذوف أي لا يقضي عليهم الموت. وحسن حذفه هنا لأنه لو قيل: لا يقضي عليهم الموت فيموتون - كان تكريرا يغني من جميعه بعضه، ولا توكيد أيضًا فيه، فيحتمل لفظه ...

وقراءة العامة في هذا أوضح وأشرح؛ وذلك أن فيها نفي سبب الموت، وهو القضاء عليهم، أشد وإذا نفي سبب فالسبب أشد انتفاء. ومن هذا قولهم: لم يقم زيد أمس.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 267 (SanadKitab #17037, hlm. urut 946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.