٣٠ - وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام [٥٥: ٢٤].
﴿في﴾ يتعلق بما قبله. العكبري ٢: ١٣٢.
٣١ - تعرج الملائكة والروح إليه في يوم [٧٠: ٤].
﴿في يوم﴾ متعلق بتعرج. وقيل: بدافع وجملة ﴿تعرج﴾ اعتراض. البحر ٨: ٣٣٣، العكبري ٢: ١٤٢.
٣٢ - في أي صورة ما شاء ركبك ... [٨٢: ٨].
﴿في﴾ متعلق بركبك أو وضعك ﴿ماء﴾ زائدة وقيل: متعلق بمحذوف أي ركبك. وقيل: بعدلك. و ﴿ما﴾ منصوبة بشاء. البحر ٨: ٤٣٧، العكبري ٢: ١٥١، المغني ٢: ١٤١.
٣٣ - في البرهان ٤: ٣٠٢: «ثم تارة يكون الظرف والمظروف حسيي؛ نحو زيد في الدار ومنه: ﴿إن المتقين في جنات وعيون﴾ ٧٧: ٤١ ﴿فادخلي في عبادي وادخلي جنتي﴾ ٨٩: ٢٩ - ٣٠ ﴿وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين﴾ ٢٧: ١٩ ﴿أولئك الذين حق عليهم القول في أمم﴾ ٤٦: ١٨.
وتارة يكونان معنويين نحو: رغبت في العلم. ومنه ﴿ولكم في القصاص حياة﴾ ٢: ١٩٧.
وتارة يكون المظروف جسما نحو: ﴿إنا لنراك في ضلال مبين﴾ ٧: ٦٠ وتارة يكون الظرف جسما نحو: ﴿في قلوبهم مرض﴾ ٢: ١٠».