Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 2, halaman 300

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثاني
  3. القاف
  4. لمحات عن دراسة (قد) في القرآن الكريم

ما تدخل عليه (قد)

لا تدخل (قد) على الماضي الجامد. وتدخل على المضارع المجرد من ناصب وجازم ومن حرف التنفيس ذكر ذلك الرضى ٢:٣٦٠ - ٣٦١.

وابن مالك في التسهيل ٢٤٢. وزاد ابن هشام أن يكون مثبتًا. المغني ١: ٤٧، فإذا صح ذلك كان مثل قول الشاعر:

قد لا يفوه بالأمر يضمره ... وبين عينيه ما تخفى ضمائره

غير جائز.

تجاوزت مواضع (قد) في القرآن أربعمائة موضع.

جاء بعدها المضارع في ثمانية مواضع: سبعة منها (علم) وهي:

١ - قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون [٦: ٣٣].

٢ - قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لو اذا [٢٤: ٦٣].

٣ - قد يعلم ما أنتم عليه ... [٢٤: ٦٤].

٤ - قد يعلم الله المعوقين منكم ... [٣٣: ١٨].

٥ - ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون [١٥: ٩٧].

٦ - ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر [١٦: ١٠٣].

٧ - لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم [٦١: ٥].

وجاء مضارع رأي في قوله تعالى:

﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء﴾ ٢: ١٤٤.

في الكشاف ١: ١٠٠: «﴿قد نرى﴾ ربما نرى ومعناه كثرة الرؤية كقوله:

قد أترك القرن مصفرا أنامله

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 2، ص 300 (SanadKitab #17037, hlm. urut 979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.