Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 2, halaman 397

  1. الخاتمة
  2. الباب الرابع في ذكر بعض أهل الخير والصلاح من العلماء والأولياء المتقدمين بصفاقس ووطنها
  3. ترجمة الشيخ أحمد الشرفي

لمّا وقعت الفتنة بينه وبين سيدي حسين (١٤٠) - رحمه الله تعالى - واختلفت النّاس، فسعى بعض أهل الشّرّ من كلّ بلاد بفقهائهم (١٤١)، فأقاموا بتونس حتّى أطلق الله سراح من طال عمره، ومن عجلت منيّته إنتقل لرحمة الله (١٤٢)، ولمّا أشخص الشّيخ سيدي أحمد صاحب التّرجمة ظهرت فتاويه بتونس واشتهر فضله وتبيّنت نزاهته من كلّ سوء، وبلغ ذلك للباشا فعفا (١٣٩) عنه وأذن له في الرّجوع لوطنه على ما كان عليه (١٤٣) من فتواه وسراحاته.

وكانت ولادته ﵀ آخر المائة الحادية عشرة وأوّل الثّانية عشر (١٤٤)، وتوفّي برمضان سنة خمس وتسعين ومائة وألف (١٤٥) وأنشد في تاريخه نجله الشّيخ أبو العبّاس سيدي أحمد قوله:

[مجزوء الرّجز]

هذا الضّريح قد حوى ... جسما لعالم عظيم

مفتي الأنام المرتضى ... أحمد ذو القلب السّليم

الشّرفي كان في ... حياته غوث اليتيم

وقائما مجتهدا ... في طاعة الله الرّحيم

وبات (١٤٦) لمّا أن قضى ... مجاور الرّب الكريم

فقلت في تاريخه ... سيرا لجنّة (١٤٧) النعيم

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 2، ص 397 (SanadKitab #17048, hlm. urut 1009)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.