Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 2, halaman 424

  1. الخاتمة
  2. الباب الرابع في ذكر بعض أهل الخير والصلاح من العلماء والأولياء المتقدمين بصفاقس ووطنها
  3. ترجمة الشيخ أبي الحسن علي الأومي

كان ﵀ إماما في المعقول والمنقول، حاز من علوم الشّريعة الأصول وفروعها، والأحاديث وعلومها، والتفاسير وفنونها، وطرق القراءات والتجويد ووجوهها، والعلوم الأدبية العربية ظاهرها ومكنونها، ومن العلوم الرياضية منطقا وحسابا وهندسة ومساحة وهيئة وميقاتا كنوزها، ومن دقائق الحكمة مفتاح رموزها.

كان - رحمه الله تعالى - تعلّم في صغره القرآن العظيم على شيخ البركة سيدي عبد الله الجمّوسي، فكان يحبّه ويجله كثيرا، ويدني مجلسه منه في صغر سنّه لما تفرّس أو كوشف له من الخير فيه، ثمّ علّمه ما تيسّر تعليمه من النحو والفقه والتوحيد، ثم ارتحل للقيروان فأخذ عن شيخنا أبي محمد سيدي عبد الله السوسي (٤١٥) ما تيسّر له / من فقه وحساب وفرائض ومنطق وتوحيد وغير ذلك، ثمّ ارتحل لتونس، ثمّ ارتحل لمصر فلقي الرجال كالشيخ الحفناوي والشيخ البليدي، والشيخ الملوي (٤١٦) والشيخ العمروسي (٤١٧) شارح مختصر خليل، وشيخنا أبي العباس أحمد الدمنهوري، وشيخنا أبي الحسن علي الصّعيدي (٤١٨)، وشيخنا سيدي حسن الجبرتي (٤١٩) في آخرين من فضلاء مصر، ثمّ (٤٢٠) حجّ الفرض، وقدم لصفاقس بعد مقامه بمصر خمس سنين فأتى بعلوم جمّة فبثّها ونفع الله به خلقا كثيرا.

وكان ﵀ نصوحا، لا يقرئ إلاّ بتحقيق ولا يقرئ مختصر خليل إلاّ بحضور مادّة واسعة كالشّرح الكبير والصّغير للشيخ الخرشي وبالشيخ الأجهوري والشيخ العمروسي (٤١٧) والشيخ التتائي وغير ذلك من الشروح، وبحدود إبن عرفة وشرحها للشيخ الرصاع، وهكذا في جميع العلوم لا يقرئها إلاّ بحضور ما يمكن حضوره من المواد. وكان أتى من مصر بخزانة كتب واسعة استعان بها على بثّ العلوم وتحقيقها، وأخذ عنه خلائق

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 2، ص 424 (SanadKitab #17048, hlm. urut 1036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.