العساكر العثمانية (٢٩٠)، ربّنا يمدّهم بالنصر ويعينهم على أعداء الدين (٢٩١) ويجعلهم نكاية عليهم إلى يوم الدّين.
وأهل هذه الجزيرة يستنبتون جميع الحبوب والبقول حتى أن جميع الناس يحتاجون إليهم في البذر (٢٩٢) كلها، وهم لا يحتاجون إليهم فيها. وأكثر زروعهم على السّقي من الآبار، وشربهم من المواجل) (٢٩٣).
الطريق الساحلي من جربة إلى لبدة:
ومن طرف هذه الجزيرة المسمّى أنتيجان (٢٩٤) إلى قصير البيت (من جهة قرقنة) (٢٩٥) تسعون ميلا. وكذلك من طرف أنتيجان إلى القنطرة التي بقرقنة اثنان وستون ميلا.
ومن طرف الجرف المتقدم إلى رأس الأودية على الساحل أربعة وعشرون ميلا.
ومنها إلى قصور الزارات [عشرون ميلا.
ومن قصور الزارات] (٢٩٦) إلى قصر بني ذكومين خمسة وعشرون ميلا.
ومن بني ذكومين إلى قصر الهواء (٢٩٧) ستة أميال.
ومنه إلى قصر جرجيس ستة أميال.
Rujukan halaman ini:نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 1، ص 143 (SanadKitab #17048, hlm. urut 137)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.