دندمة، وجزيرة أم الحمار، وجزيرة الطرفانية، وجزيرة أنكوذة، وأشتقة، والبالية، وجزيرة الراهب، ومليطمة، وقوصرة (١٠٦)، / والكتاب، ونموشة، وكمونة، ومالطة، وغودش، ولنبدوشة. ولنذكر بعض هذه الجزر المشهورة، ونعرض عن الباقي لطول الكلام عليها.
وهذه الجزر العامرة كلها فتحها الإسلام، ثم رجعت الآن في يد العدو، وقال (١٠٧) في رحلة التجاني: «وبجزيرة شريك يعني (من أرض تونس) (١٠٨) اجتمع الرّوم عند دخول عبد الله بن سعد بن أبي سرح المغرب ثم ارتحلوا إلى اقليبية وركبوا منها إلى جزيرة قوصرة فيقال أنهم أقاموا بها إلى خلافة عبد الملك بن مروان فأغزى عبد الملك ابن قطن في البحر فافتتح جزائر افريقية كلها» (١٠٩).
فأما جزيرة (١١٠) يابسة، فهي حسنة، وأقرب مدن الأندلس إليها دانية، وبينهما مجرى.
وفي شرقي جزيرة يابسة جزيرة ميورقة، وبينهما مجرى.
وتقابل منورقة شرقا، مدينة برشلونة من الأندلس، وبينهما مجرى.
ومن منورقة إلى جزيرة سردانية أربع مجار شرقا (١١١).
وسردانية جزيرة كبيرة القطر، كثيرة الجبال، قليلة المياه، طولها مائتان وثمانون ميلا وعرضها من المغرب إلى المشرق، وطولها مار من الجنوب إلى الشمال مع قليل تشريق، وفيها ثلاث مدن، منها القيطنة، وهي مما يلي جنوبيها، وهي عامرة، ومنها مدينة خالدة وهي رأس المجاز إلى جزيرة قرسقة، ومنها إلى قشتيلية.
وأهل جزيرة (١١٢) سردانية في الأصل روم أفارقة متبربرون. وفي جزيرة سردانية /