فقام بعده ولده سليمان (١٠١) فسار لحرب حلب فهزم وطعن نفسه بخنجر.
فملك بعده ابنه قلج أرسلان (١٠٢) فملك زيادة على ما خلفه أبوه الموصل وديار بكر وأعمالهما فسار لقتال جاولي (١٠٣) فقتل قلج أرسلان.
فملك بعده ولده مسعود فتوفّي [سنة احدى وخمسين وخمسمائة] (١٠٤).
فملك ولده قلج أرسلان بن مسعود فقسّم ممالكه بين أولاده السّبعة وابن أخيه (١٠٥).
وملك بعد وفاته ولده غياث الدّين كيخسرو (١٠٦) فعظم شأنه وقتله أشكر (١٠٧) صاحب قسطنطينية في حروبه معه سنة سبع وستمائة (١٠٨).
فملك بعده ولده كيكاوس (١٠٩) فقاتل عمّه طغرل شاه فقتله سنة عشرة وستمائة (١١٠).
فتولّى بعده أخوه السّلطان المجاهد علاء الدّين كيقباد، وكان محبّا للغزو فاتّسعت رقعة ملكه ببلاد الرّوم، ومدّ يده إلى ما يجاوره من البلاد وخدم عنده عسكر جلال الدّين خوارزم شاه بعد مهلكه، توفّي سنة أربع وثلاثين وستمائة (١١١) ومدّة ملكه أربع وعشرون.
ثم ملك بعده ابنه غياث الدّين فمات سنة أربع وخمسين وستمائة (١١٢).
فملك بعده ابنه علاء الدّين كيقباد، وكان ولي عهده، وكان اذ ذاك هلك جنكز خان، وولي مكانه ابنه تولي خان (١١٣)، فملك أكثر بلاد الرّوم، وكان ملوك الرّوم تحت حكم التتار.