Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 1, halaman 340

  1. المقالة الرابعة في ذكر ملوك الشيعة بالمغرب وكيفية انتقالهم لمصر وما يتبع ذلك
  2. أقوال بعضهم في الفاطميين والمجادلة حول رميهم بالكفر والزندقة وتبرئتهم منهما

وقيل الأبيات للحاكم بن العزيز المذكور، ففي تاريخ الذّهبي: أن الحاكم ادّعى علم الغيب في وقت، فكان يقول فلان قال في بيته كذا وكذا، وفعل كذا وكذا، وأكل كذا وكذا، وكان ذلك باتفاق اعتمده مع العجائز اللاّتي تدخلن بيوت الأمراء وغيرهم، ويعرّفونه بذلك، فرفعت إليه رقعة فيها بالجور والظّلم قد رضينا (٧٨) إلى آخر البيتين، فحين رآها سكت عن الكلام في المغيبات، وكان هو وأسلافه بمصر يدّعون الشّرف ويقولون: نحن أولاد فاطمة وأبونا علي بن أبي طالب - كرّم الله وجهه - وكان الحاكم في كل سبعة أيام يقول ذلك على المنبر، وكانت الرّقاع ترفع إليه وهو على المنبر، فرفعت إليه رقعة مكتوب فيها:

[رجز] انا سمعنا نسبا منكرا ... يتلى على المنبر في الجامع

إن كنت فيما قلته (٧٩) صادقا ... فانسب لنا نفسك كالطائع (٨٠)

أو كان حقّا كلّما تدعي ... فاذكر أبا بعد الأب السابع (٨١)

أو لا فدع الأنساب مستورة ... وادخل بنا في النسب الواسع

فانّ أنساب بني هاشم ... يقصر عنها طمع الطامع

فرماها من يده ولم ينتسب فيما بعد، وكان الحاكم الخبيث يعمل الحسبة بنفسه فيدور في الأسواق على حمار له فمن وجده غشّ في معيشته أمر عبدا أسواد معه يفعل به الفاحشة العظمى، وهذا أمر منكر لم يسبق إليه اهـ (٨٢).

وقال في معالم / الايمان (٨٣): «فان قلت وهل يعذر أحد بالاكراه على الدّخول في

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 1، ص 340 (SanadKitab #17048, hlm. urut 333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.