Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 1, halaman 357

  1. المقالة الرابعة في ذكر ملوك الشيعة بالمغرب وكيفية انتقالهم لمصر وما يتبع ذلك
  2. الفاطميون بمصر

أبو الفضل جعفر بن الفرات، وأقام المعزّ هناك ثلاثة أيام، وأخذ العسكر في التعدية بأثقالهم إلى ساحل مصر العتيق - وكانت قد زيّنت له - وظنّوا أنه يدخلها، وأهل القاهرة لم يستعدّوا للقائه لأنهم بنوا الأمر على دخوله مصر (٢٠٩) أولا، ولمّا دخل القاهرة، ودخل القصر ودخل مجلسا منه خرّ ساجدا لله تعالى، ثم صلّى فيه ركعتين، وانصرف النّاس عنه.

وفي يوم الجمعة لثالث عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة أربع وستين (٢١٠) عزل المعزّ قائده جوهرا عن دواوين مصر وجباية أموالها والنّظر في سائر أمورها.

وكانت ولادة المعزّ بالمهديّة (٢١١)، ووفاته بمصر يوم الجمعة (٢١٢) حادي عشر شهر ربيع الآخر (٢١٣) وقيل الثالث عشر منه سنة خمس وستين وثلاثمائة (٢١٤) ولم يقم المعزّ بمصر القاهرة إلاّ سنتين ونصفا وكانت مدة ملكه بالمغرب والقاهرة ثلاثا وعشرين سنة ونصفا» (٢١٥).

الفاطميون بمصر:

واستمرت ولاية العبيديين بمصر إلى أن بلغوا أربعة عشر خليفة (٢١٦) حسبما نقل السيوطي عن الذهبي. وذكر منهم عدة فقال: «قام (٢١٧) بعد المعزّ ابنه العزيز نزار ومات سنة ست وثمانين (٢١٨)، وقام ابنه الحاكم بأمر الله المنصور» (٢١٩) «وكان شيطانا مريدا سيء الاعتقاد سفّاكا للدماء، قتل خلقا كثيرا بغير ذنب» (٢٢٠) وادعى

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 1، ص 357 (SanadKitab #17048, hlm. urut 350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.