Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 1, halaman 390

  1. المقالة الخامسة في ذكر ملوك ضهاجة بالمغرب وصلاح الدين بمصر
  2. الباب الثاني في ذكر دولة نور الدين
  3. الحملات الصليبية الأولى واستقرار الافرنج بالشام

وقتل فيها من المسلمين خلق كثير في مدّة أسبوع، وقتل في الأقصى ما يزيد على سبعين ألفا، وأخذوا من عند الصّخرة من أواني الذّهب والفضّة ما لا يضبطه الوصف، وانزعج المسلمون في جميع بلاد الاسلام (٣٠) بسبب أخذه غاية الانزعاج، وكان الأفضل [شاهنشاه] (٣١) ابن «أمير الجيوش» (٣٢) (وزير المستعلي) (٣٣) قد تسلّمه من سقمان (٣٤) بن أرتق يوم الجمعة لخمس بقين من شهر رمضان سنة إحدى وتسعين (٣٥) وكان أحفظ لها لولا سابق قضاء الله، فولى ابن أمير الجيوش / في القدس من قبله من لم تكن له طاقة بالافرنج فتسلّموه منه، ثم استولى الافرنج على كثير من البلاد السّاحلية في أيامه، فملكوا حيفا (٣٦) في شوال سنة ثلاث وتسعين (٣٧)، وقيسارية سنة أربع وتسعين (٣٨)، فلمّا مات المستعلي سنة خمس وتسعين وأربعمائة (٣٩) كان ولده الأمير أبو علي المنصور ويلقب «بالآمر (٤٠) بأحكام الله صغير السنّ، ابن خمس سنين (٤١) فأقاموه مقام أبيه، واستمر الأفضل ابن أمير الجيوش وزيرا مدبّرا للملك» (٤٢)، «وكان المنصور سيء التدبير، مقبلا على لهوه وشهواته، فنهاه الأفضل عن ذلك، فحقد عليه ولم يمتثل للحق، فلما قوي جأشه قتل الأفضل» (٤٣)، فخرب الملك بمزّة (٤٤) وغلب على أمره، وأخذ أمر (٤٥) الفاطميين في الهلاك، «وأخذ الافرنج في أيّامه عكا في شعبان سنة سبع وتسعين

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 1، ص 390 (SanadKitab #17048, hlm. urut 383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.