Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 1, halaman 401

  1. المقالة الخامسة في ذكر ملوك ضهاجة بالمغرب وصلاح الدين بمصر
  2. الباب الثاني في ذكر دولة نور الدين
  3. صلاح الدين وحروبه مع الصليبيين

فالتقوا بهم وكسروهم، وذلك سابع صفر سنة سبعين وخمسمائة (١١٢)، واستقرّت له قواعد الملك / واحتوى على الشّام بأسره، وعلى حلب، وعبر الفرات، وملك ما هناك وقهر الملوك، وافتك البلاد من أمرائها ممّن ناوءه وحاربه. ثم بعد تمهيد البلاد، وتطويع العباد رجع إلى مصر لتفقّد أحوالها، وكان مسيره إليها في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة (١١٣) وكان أخوه شمس الدّولة توران قد وصل إليه من اليمن فاستخلفه بدمشق ثم تأهب للغزو (١١٤) وخرج يطلب السّاحل حتى وافى الافرنج على الرّملة (١١٥) وذلك في أول (١١٦) جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين (١١٧)، فكانت الوقعة عليه، ولم يحصل له فتح، فرجع إلى مصر، وأقام بها حتى لمّ شعثه وشعث أصحابه (١١٨)، فلمّا كانت سنة ثلاث وثمانين (١١٩) وسط يوم الجمعة كانت وقعة حطّين المباركة على المسلمين، وكان كثيرا ما يقصد لقاء العدو في يوم الجمعة عند الصّلاة تبركا بدعاء المسلمين، في الخطب على المنابر، فسار في ذلك الوقت بمن اجتمع له من العساكر الاسلامية، وكانت تفوت العدّ والحصر على تعبئة حسنة وهيئة جميلة، وكان قد بلغه عن العدو أنه اجتمع في عدد كثير بمرج صفّوريّة بأرض عكّا عندما بلغهم اجتماع العساكر الاسلامية، فسار ونزل على بحيرة طبريّة على سطح الجبل ينتظر قصد الافرنج له، اذ بلغهم نزوله بذلك الموضع يوم الأربعاء الحادي والعشرين من شهر ربيع الآخر، فلمّا رآهم / لا يتحركون تحرك جريدة

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 1، ص 401 (SanadKitab #17048, hlm. urut 394)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.