Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 1, halaman 462

  1. المقالة الثامنة في ذكر دولة الموحدين وأمرائهم بالعدوة والأندلس وافريقية
  2. الباب الأول في أول ملوكها ومن بعده من الملوك
  3. عبد المؤمن

وبقوله أيضا:

وما أنا منهم بالعيش فيهم ... ولكن معدن الذهب الرغام.

ولم يفتح شيئا من البلاد، وانما قرّر القواعد ل عبد المؤمن، فكانت الفتوحات له».

«ولمّا مات ابن تومرت كتم أصحابه موته وبايعوا (٩٨) / الشّيخ أبا علي عمر الصّنهاجي عرف أصناك (٩٩) ثم قال لهم بعد أيام: هذا هو الذي عهد إليه الامام - يعني عبد المؤمن بن علي -» (١٠٠).

عبد المؤمن:

«وهو عبد المؤمن بن علي بن مخلوف بن يعلى (١٠١) بن مروان بن نصر بن علي بن عامر بن الأمير بن (١٠٢) موسى بن عبد الله بن يحيى بن ورنيغ (١٠٣) بن صطفور (١٠٤) بن نفور (١٠٥) بن مطماط بن هودج بن قيس عيلان بن مضر» (١٠٦)، ويقال له الكومي نسبة لقريته الكومية (١٠٧)، والقيسي نسبة لقيس عيلان (١٠٨). كان والده وسطا في قومه، وكان صانعا في عمل الطين، يعمل منه الآنية، فيبيعها، وكان عاقلا من الرجال وقورا، ابن خلكان (١٠٩): «يحكى أن عبد المؤمن في صباه كان نائما وأبوه مشتغل بعمل الطين، فسمع

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 1، ص 462 (SanadKitab #17048, hlm. urut 453)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.