Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 1, halaman 472

  1. المقالة الثامنة في ذكر دولة الموحدين وأمرائهم بالعدوة والأندلس وافريقية
  2. الباب الأول في أول ملوكها ومن بعده من الملوك
  3. أبو يوسف يعقوب

فصرفهم وعرض الجيش، وأخذ في التقرّب بالقرب إلى الله بين يدي جهاده فاستبرا (١٩١) السّجون وأدرّ الأرزاق، وعيّن الصّدقات، ورحل ونزل الأرك (١٩٢) وقد خيّمت بأحوازها محلاّت العدو يضيق عنها المتسّع (١٩٣)، وقام بعد أن اجتمع النّاس فتحلل من المسلمين، وقال: اغفروا لي فيما عسى أن يكون صدر مني، فبكى النّاس، وقالوا منكم يطلب الرضا والغفران، وخطب الخطباء بين يديه محرّضين، فنشط النّاس، وطابت النّفوس، ومن الغد صدع بالنّداء وأخذ السّلاح والبروز إلى اللقاء، فكانت التعبئة تحت الغلس، وكان اللقاء فسال العدو على المسلمين كالبحر، فزلزل مسيرة المسلمين، وعند ذلك أمر المنصور بالهجوم على العدو، فاختلط الفريقان واعتركا، وصدقت حملات المسلمين، حتى أخلت مراكز العدو، فولوا الأدبار ضحى يوم الأربعاء التاسع من شعبان (١٩٤) عام واحد وتسعين وخمسمائة (١٩٥)، وانتهبت محلات العدو وانجلت المعركة عن حصيد من القتلى لا يحصى عدده، فذكر المقلل / أنه بلغ ثلاثين ألفا، وصرف وجهه عزيزا ظافرا ﵀. وفي الثاني والعشرين من شهر ربيع الأول سنة خمس وتسعين توفي (١٩٦) المنصور ودفن بمجلس سكناه من مراكش، وكذب العامة بموته ولوعا وتمسكا به فادعوا أنه ساح في الأرض» اهـ.

وكان (١٩٧) ﵀ ملكا جوادا عادلا متمسّكا بالشّرع المطهر، يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر من غير محاباة، ويصلّي بالناس الصّلوات الخمس، ويلبس الصّوف ويقف للمرأة والضعيف ويأخذ لهم بالحق، ابن خلكان (١٩٨): أوصى أن يدفن على قارعة الطريق ليترحم عليه من يمرّ به قال: وسمعت عليه حكاية يليق أن أذكرها هنا، وهي أن الأمير الشيخ عبد الواحد ابن الشيخ أبي حفص عمر والد الأمير أبي زكرياء يحيى [بن عبد الواحد] (١٩٩) صاحب افريقية كان قد تزوج أخت الأمير المذكور،

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 1، ص 472 (SanadKitab #17048, hlm. urut 463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.