عليه) (٢١٩) وتسمى وقعة العقاب (٢٢٠) سنة تسع وستمائة (٢٢١).
المنتصر بالله:
«ثم ولي بعده ولده أبو يعقوب يوسف بن محمد ابن الأمير يعقوب ويلقب «بالمنتصر بالله» (٢٢٢) ولم يكن في بني عبد المؤمن أحسن منه / وجها، ولا أبلغ في المخاطبة» (٢٢٣) فتولّى وسنه عشرة أعوام (٢٢٤) وغلب عليه وزيره ابن جامع ومشيخة الموحدين فقاموا بأمره وبقي مشغوفا براحته (٢٢٥) فضعفت الدّولة بخروج بني مرين - كما يأتي خبرهم -.
ونزل الافرنج (٢٢٦) تونس على عهده فظهر من صبره وشدة جلاده ما طال به الحديث حتى انصرفوا، ومات سنة عشرين وستمائة (٢٢٧)، ولم يخلّف ولدا.
العادل:
«فاتفق (٢٢٨) أرباب الدّولة على تولية أبي محمد عبد الواحد بن يوسف بن عبد المؤمن (٢٢٩) لكبر سنه، فلم يحسن التدبير، ولا دارى (٢٣٠) أهل دولته فخلعوه وخنقوه
Rujukan halaman ini:نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 1، ص 475 (SanadKitab #17048, hlm. urut 466)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.