Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 1, halaman 532

  1. المقالة التاسعة في ذكر دولة بني مرين وبني زيان وبني نصر
  2. الباب الأول في ذكر دولة بني مرين بالعدوة
  3. السلطة بالمغرب الأقصى في عصر المؤلف

طنجة وتازا وغيرهما، / فتحدّث النّاس مع مزوار الشّرفاء وقاموا على من بفاس من اليهود فقتلوهم، وتخوّفوا من السّلطان عبد الحق ومن هارون اليهودي، فضبطوا البلاد إلى أن قدم عبد الحق عقب تلك الهيعة، فقتل هو واليهودي هارون صبرا، وبويع الشّريف على رضا من النّاس، واستقلّ بالخلافة وعادت الخلافة في فاس ادريسية كما كانت.

وانقضت دولة بني مرين» (٧٩).

السلطة بالمغرب الأقصى في عصر المؤلف:

وفي هذه الأعصار صارت في أيدي ذرية مولانا اسماعيل (٨٠) الشّريف - أبقاها الله فيهم - وأجرى الصّالحات على أيديهم، فاتّفق منهم سيدنا ومولانا محمد بن عبد الله بن اسماعيل مع جميع أصناف الكفر على استخلاص أسرى المسلمين بأي بلد من بلدانهم، وبذل لهم الأموال الخارجة عن ميزان الأنظار، فبلغت الأسارى الذين استنقذهم من بلاد الكفرة وقاربت عشرين ألفا، وبذلك لهم فيهم على أقدارهم من قنطار فضة على ما قيل إلى مائة دينار ذهبا، واستمر فداؤه إلى أن حضرت وفاته في حدود ست ومائتين وألف (٨١) - رحمه الله تعالى - وهذا شيء لم يتّفق لغيره من سلاطين الاسلام واستفتح بلادا في بر العدوة كان استولى عليها الكفّار وبنى مدينة جديدة سمّاها صويرة (٨٢) عظيمة الشأن، وكان عالما فاضلا خيرا عفيفا نزيها في غاية الكمال حتى قيل إنه المهدي المنتظر، لأن اسمه على اسم النبيء ﷺ واسم أبيه عبد الله كاسم أبي / النبيء ﷺ رحمه الله تعالى وأحسن مثوبته وتقبّل عمله.

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 1، ص 532 (SanadKitab #17048, hlm. urut 522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.