Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 1, halaman 597

  1. المقالة العاشرة في ذكر دولة بني حفص بأفريقية
  2. نزول النصارى بقرقنة

الهمزة نسبة لأبّة (٣٧١) قرية من قرى تونس مؤلف «اكمال المعلم في شرح مسلم» (٣٧٢) في ثلاث (٣٧٣) مجلدات ضخمة، وشرح المدوّنة، سكن تونس، وتوفي بها - رحمه الله تعالى -.

وفي عام سبعة وعشرين وثمانمائة (٣٧٤) / افتتح السّلطان أبو فارس تلمسان المرّة الأولى من يد صاحبها عبد الواحد بن حمّو الزّياني لما بلغه أن سيرته غير مرضيّة، ونهاه فلم ينته وفرّ هاربا بعد كسر ولده عند خروجه بمحلة لملاقاة السّلطان أبي فارس، ودخل أبو فارس تلمسان، واستقر بها في قصبتها، واستولى على جميع ما فيها ثالث عشر جمادى الآخرة سنة سبع وعشرين وثمانمائة (٣٧٥)، ثم قلدها الأمير محمد ابن السّلطان أبي تاشفين بن أبي حمّو الزّياني، فعقد له عليها، ثم ارتحل قاصدا مدينة فاس حتى لم يبق بينه وبينها إلاّ مسيرة يومين، فوجّه له صاحبها أن البلاد بلدكم والسّلطنة لكم وجميع ما تأمرنا به نمتثله، فقبل أبو فارس كلامه ووجّه له هديّة عظيمة، فكافأه عليها بأكثر منها وقفل راجعا إلى تونس غانما منصورا ولحقته بيعة فاس ثم صاحب الأندلس، فصارت افريقية والغرب الأقصى والأوسط كلها تحت نظره وفي ملكه.

نزول النصارى بقرقنة:

وفي سنة سبع وعشرين المذكورة بعث سلطان النّصارى القطلاني (٣٧٦) رسولا من قبله إلى حضرة تونس برسم التحدّث في الصّلح، فوجد الرسول السّلطان أبا فارس بالمغرب، فبعث له الغراب وقال: «ارجع فورا، فرجع في الغراب، فوجه عمارة عددها خمسون جفنا (٣٧٧)، وقصدوا قرقنة ونزلوها ليلا على حين غفلة من أهلها والنّصارى نحو عشرة آلاف مقاتل / والمسلمون نحو الألفين ما بين رجال ونساء وأولاد، ولا

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 1، ص 597 (SanadKitab #17048, hlm. urut 585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.