Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 1, halaman 612

  1. المقالة العاشرة في ذكر دولة بني حفص بأفريقية
  2. الحسن بن محمد والتصارع العثماني الاسباني بافريقية

وورد عليه صهره القليعي (٤٦٧) وهرب به إلى القيروان.

ومن ثمّ احتال (٤٦٨) حتى ذهب لبرّ النّصارى ليأتي / بعمارة لأخذ المهديّة.

قيل السّبب في جلب العمارة للمهدية أنه لما جاء بالعمارة لتونس، وطلب من المهدية مالا ليدفعه للنّصارى، بعث ولده لهم لذلك، وكانت المهدية أيسر بلاد افريقية، فلمّا وصل الولد للمهدية أنزل بدور بعض كبرائهم، فاجتمع على سيدي علي المحجوب - رحمه الله تعالى - وكان يعرفه فسأله عن السّبب الحامل له على القدوم للمهدية فعرّفه بطلب المعونة ليدفعوا للنّصارى ما عليهم من المال، فقال له الشّيخ: لا تسألهم شيئا فإن النّاس متغيّظون عليكم من أجل استعانتكم بالكفّار، وانج بنفسك قبل أن يسعوا في قتلك، فخرج فارّا وعرّف أباه بحقيقة الحال، فحقد عليهم، وأظهروا له العداوة والعصيان كغيرهم من البلاد، فجاء بالعمارة للمهديّة وقاتلهم، وفي هذه الوقعة قتل سيدي علي المحجوب - رحمه الله تعالى - وكذا الحسن مات بالبحر فأنزل للبر، وجيء به للقيروان فدفن بها، وأنشد بعض أدباء المهديّة قصيدة في مجيء العمارة وأخذهم المهديّة، ولا بدّ من ايرادها وإن كان فيها طول لاشتمالها على بيان القضية وما فيها من الغرائب وهي هذه (٤٦٩):

[بسيط]

وقفت تنشد رسم الدار محترقا ... على الحبيب فقال الرسم ما الخبر

لا علم عندي إلاّ كنت تنصرهم ... بجمع شمل فيأوي ظله البشر

كما الملوك فكل الناس يرقبهم ... مثل الهلال هلال الفطر ينتظر

نلت السلو عن الأحباب منك جفا ... تنسى عهودهم والحق تذّكّر

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 1، ص 612 (SanadKitab #17048, hlm. urut 600)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.