Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 2, halaman 26

  1. المقالة الحادية عشرة في ذكر دولة آل عثمان
  2. الباب الأول في ذكر سلاطينهم لوقت التاريخ
  3. فتح محمد خان للقسطنطينية وغيرها

ففي سنة ثمان وعشرين وستمائة (٢٢٠) هجم الإفرنج على الشّام وأخربوا غالبه، فوصل إليهم الغازي محمّد فأبادهم / بالقتل والسّبي.

وفي سنة سبع وثلاثين وستمائة (٢٢١) توفي فولي بعده ولده نظام الدّين أبو المظفّر باغي يوصان، فتوفي سنة إثنتين وستين وستمائة (٢٢٢)، وتولّى بعده المجاهد جمال الدّين فتوفّي سريعا، فتولّى عمّه ابراهيم، فتولّى بعد ابراهيم ولده اسماعيل، فتولّى بعده ذو النّون بن محمّد وهو آخر الدّانشمندية، فاستولى بعدهم السّلجوقية، ثم بعدهم العثمانية.

فتح محمّد خان للقسطنطينية وغيرها:

ولمّا أفضى الملك لآل عثمان، واستولوا على أكثر ممالك الرّوم، ولم يبق لهم إسم من فتح القسطنطينية تأهّبوا لفتحها، فلمّا أفضت السّلطنة إلى السّلطان محمد خان - رحمه الله تعالى - شرع في مهمات فتحها ومقدماته، وهي من أعظم البلدان وأكثرها أهلا وأمنعها حصنا لإحاطة البحر بها من كلّ جانب إلاّ الطّرف الغربي، وهو طرف يسير، حصّنوه بثلاثة أسوار وعدة خنادق يجري فيها ماء البحر مع ما فيها من المكاحل والمدافع فأظهر السّلطان مسالمة صاحب قسطنطينية، وذلك في سنة ست وخمسين وثمانمائة (٢٢٣)، ثمّ طلب من طرف بلاده أرضا مقدار جلد ثور عيّنها له فاستقلّ ذلك صاحب قسطنطينية، وقال: سبحان الله وما يفعل به. فهو له! فأرسل السّلطان محمّد - رحمه الله تعالى - البنّائين والصّناع فاجتازوا الخليج فقدوا جلد الثّور (٢٢٤) قدّا رقيقا على صورة الخيط وبسطوه على الأرض على أضيق محل من فم الخليج فبنوا على المقدار (٢٢٥) الّذي أحاط به ذلك الجلد / سورا منيعا شامخا، وحصنا رفيعا باذخا (٢٢٦)، فركّب فيه المدافع ثم بنى في مقابلة ذلك الحصن في بر أناظولي حصنا آخر وهو طرف

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 2، ص 26 (SanadKitab #17048, hlm. urut 638)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.