Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 2, halaman 49

  1. المقالة الحادية عشرة في ذكر دولة آل عثمان
  2. الباب الأول في ذكر سلاطينهم لوقت التاريخ
  3. السلطان سليمان خان الأول القانوني

والحجّة والسّيف، وأقام السّنّة وأحيى الملّة، ورفع شعائر الشريعة وأعلى منارها، وأحيى ما اندرس من آثارها، فكان من المجددين لهذه الأمة دينها في القرن العاشر لكثرة علمه وعمله وأدبه وفضله وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر.

وفي أيّامه السعيدة عمل له العلامة مولانا أبو السعود (٤٠٩) تفسيره المشهور وغزا - رحمه الله تعالى - بنفسه ثلاث عشرة غزوة (٤١٠) منها ثلاث غزوات (٤١١) لقتال قزلباش لإطفاء نار البدعة، والعشرة الباقية لإطفاء نار الكفر / واستقصاء تفاصيل جميعها يحوّج إلى الدّواوين الكبار، وقد قام بذلك أهله وهو غير مناسب لهذه العجالة، وليس غرضنا من ذكر هذه النّبذة إلاّ تزيين كتابنا بذكر شيء من مآثر هذه السّلالة الكريمة، فإن مغازي آل عثمان صارت طرازا للكتب من هذا الشأن، كما أن سيرة (٤١٢) المصطفى ﷺ ومغازيه وسيرة أصحابه ومغازيهم أصل وعماد لهذا الدين في كل عصر وأوان.

فعلينا بالإشارة إلى بعض مآثر هذا السّلطان ﵀ ونفعنا به -.

فنقول: كان ﵀ ورضي عنه - كأسلافه الطّيّبين محبّا للجهاد في سبيل الله، باذلا نفسه وخزائن أمواله لإعلاء كلمة الله، بحيث لم ترفع راية في زمانه للإسلام على رأس أحد من السّلاطين العظام مثله، ولم يكن أكثر جهادا ونصرة للدّين، وأكمل عدّة وآلة لقطع دابر المشركين، وأكثر جيوشا وأعوانا، وأغزر رجالا وفرسانا، وأعدى للإفرنج (٤١٣) الملاعين، وأقمع لأهل البغي والبدعة والكفرة الملحدين، وأشدّ عضدا وأشدّ نصرا لأهل السّنّة والدّين منه - رحمه الله تعالى - فهو سليمان زمانه وفريد عصره وأوانه، فكم دوّخ بلاد الكفر واجتاحها، وجاس خلال مغانيها ورباعها، وافتتح صياصيها وقلاعها، وأخرب معاهد الأصنام، وبنى مساجد للإسلام.

ولمّا تعسّر ضبط فتوحاته علينا لكثرتها إخترنا بعضا منها له تعلق / بغرضنا، فمن ذلك غزوة رودس، وهي جزيرة في وسط البحر الشامي ما بين مصر والقسطنطينينة (٤١٤) إبتنى

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 2، ص 49 (SanadKitab #17048, hlm. urut 661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.