Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 2, halaman 52

  1. المقالة الحادية عشرة في ذكر دولة آل عثمان
  2. الباب الأول في ذكر سلاطينهم لوقت التاريخ
  3. السلطان سليمان خان الأول القانوني

مصطفى باشا الوزير، فوقع بينه وبين القبودان (٤٣٤) مخالفة أدت إلى منازعة فأفشلوا (٤٣٥) كما توعّد الله على ذلك ﴿وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ (٤٣٦) فرجعوا بغير طائل لأمر أراده الله.

فالنّاس إلى الآن في مدافعة ضررهم ومقاساة أهوالهم وخصوصا أهل صفاقس فإنهم معهم في محاربة شديدة والأخذ والقتل من الجانبين لما أن الحرب سجال، ولعلّ في ذلك خير وخيرة لأن ممارسة حرب العدوّ يورث شهامة ونشاطا بخلاف النشوء على المسالمة والعافية فإنه يوجب خورا في الطّبع وجبنا في النّفس وفشلا عند ملاقاة (٤٣٧) العدوّ وعجزا ويختار الله لعبده ما لا يختاره لنفسه، وفيه أعظم الفوائد وهي ملازمة الغزو والجهاد والرّباط والرجوع بإحدى الغنيمتين: مال أو شهادة، والأجر حاصل / على كلّ حال.

وكان فتح رودس لستّ مضين من شهر صفر الخير سنة تسع وعشرين وتسعمائة (٤٣٨)، وأرخوا بذلك بقوله علت كلمته ﴿يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللهِ﴾ (٤٣٩).

وفتح أيضا عدة قلاع في ذلك العام منها استان كوى (٤٤٠) وقلعة بودرم (٤٤١) وقلعة أودوس (٤٤٢) وغير ذلك من القلاع.

ومن غزواته المشهورة غزوة أولونية (٤٤٣) المعروفة بكورفس (٤٤٤) من أتباع إسبانيا (٤٤٥)، توجه إليها في البرّ بركابه العالي وأرسل لطفي باشا في البحر والقبودان (٤٤٦) خير

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 2، ص 52 (SanadKitab #17048, hlm. urut 664)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.