Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 2, halaman 74

  1. المقالة الحادية عشرة في ذكر دولة آل عثمان
  2. الباب الثاني في دخول العساكر العثمانية المنصورة لإفريقية لإنقاذها من أيدي أهل الكفر والضلال

الله - فأراد أن يتوجّه معهما بنفسه، وأمر طائفة من أمرائه وعيّن نحو ألف نفس من التوفكجية وبعض المدافع الكبار والضربزانات (٣١)، وأن يتوجّهوا مع حيدر باشا ومصطفى باشا إلى محاصرة تونس وأخذها من النّصارى، وأرسل معهم من أمراء السناجق إبراهيم بك في سناجق محروسة مصر، ومحمود بك سنجق قرشتي (٣٢)، وسنجق قره حصار (٣٣) بكر بك (٣٤) وتوجّهوا إلى تونس فوصلوها وأحاطوا بها وناوشوا الكفّار (الذين بها بالقتال، فلمّا رآى الحفصي (٣٥) ومن معه من الكفّار) (٣٦) كثرة العساكر علموا أن لا طاقة لهم بقتالهم، مع أن قلعة تونس كان غالبها خراب لتواتر المحن وقلّة الإهتمام بها، وكذلك البلاد غلب عليها الخراب، فعجزوا عن تحصين البلاد / وقلعتها، فخرجوا من البلاد إلى البستيون (٣٧) - المقدّم الذّكر - خارج باب البحر شرقي تونس، فتحصّنوا به، فاجتمع به نحو سبعة آلاف مقاتل ما بين كافر ومرتدّ، وشحنوه بآلات الحرب والمدافع الكبار، وجمعوا فيه من الأقوات شيئا كثيرا، فخلت المدينة وقصبتها ولم يبق بهما من يصونهما فدخلتها العساكر العثمانية من كل جهة وضبطوها وحصّنوها، ثم عادوا إلى (قتال أولئك) (٣٨) الملاعين فحاصروهم في قلعتهم الّتي أحدثوها وأحكموها وأرسلوا خبر ذلك إلى سنان باشا (فأرسل إلى نصرتهم قلج علي باشا) (٣٩) بطائفة من العساكر المنصورة - رحم الله جميعهم - إلى إعانة من بتونس، فرآى قلج علي صعوبة القلعة الّتي بالبستيون (٤٠) لكثرة من فيها من المقاتلة وطلب عسكرا آخر وعدّة ومدافع أخرى من الباشا سنان، فأرسل إليه ألف ينكجري (٤١) مع علي آغة سلحدار الباب العالي وثمانية مدافع وستّة

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 2، ص 74 (SanadKitab #17048, hlm. urut 686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.