Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 2, halaman 78

  1. المقالة الحادية عشرة في ذكر دولة آل عثمان
  2. الباب الثاني في دخول العساكر العثمانية المنصورة لإفريقية لإنقاذها من أيدي أهل الكفر والضلال

والعرب المرتدّين (٦٦)، وفرح بفتح هذا الحصن الحصين كافة المسلمين فإنه يعدّ من جلائل (٦٧) فتوحات الإسلام، لأنّ هذه القلعة كانت من أحكم القلاع الّتي أحكمتها النّصارى وأقواها مكنة وإستحكاما، وأشدّها ضررا على الإسلام.

ومن أعجب الاتفاق (٦٨) أنّ هذه القلعة المنكوسة بنتها النّصارى المخذولون في سنة ثمان وثلاثين وتسعمائة (٦٩)، وأكملوا إستحكامها في ثلاث وأربعين سنة، وفتحت في ثلاثة (٧٠) وأربعين يوما من أيّام محاصرتها بعدد السّنين الّتي أحكم فيها بناؤها كلّ يوم بسنة.

ولمّا تمّ هذا الفتح رآى (٧١) الوزير سنان باشا ﵀ أنّ ترميم (٧٢) هذا الحصن وعمارته وحفظه بالعساكر والآلات الحربية يحوّج إلى مؤونة كبيرة، وخزائن من الأموال كثيرة مع قلّة جدواه (٧٣) وبعده (٧٣) عن الباب العالي، فرآى أنّ الأولى هدمه (٧٣) وتخريبه (٧٣) / حتّى لا يبقى (٧٣) للنّصارى مكمنا، فأمر بهدمه (٧٣) فهدم (٧٣) حجرا حجرا إلى أن وصلوا إلى أساسه (٧٣)، قيل ولم يبق من أثره إلاّ المكان الّذي كان مسكنا لقبطانهم.

وأرسل الوزير المعظم بشائر النّصر إلى الباب العالي حضرة السّلطان سليم - رحمه الله تعالى - وبعده إلى سائر بلاد الإسلام ليأخذ المسلمون حظّهم من الفرح ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ﴾ (٧٤).

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 2، ص 78 (SanadKitab #17048, hlm. urut 690)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.