Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 2, halaman 94

  1. المقالة الحادية عشرة في ذكر دولة آل عثمان
  2. الباب الثالث في ذكر أمراء تونس من العساكر العثمانية بعد فتح الباشا سنان - رحمه الله تعالى -
  3. يوسف داي

وفي سنة سبع وثلاثين وألف (٧٣) كانت (٧٤) الواقعة العظمى (٧٥) بين عساكر الجزائر وعساكر تونس (٧٦) مات فيها خلق كثير، وكانت لثلاث عشرة خلت من رمضان يوم السبت، وكان السّبب في إستجلابهم الشّيخ ثابت بن شنّوف (٧٧)، وكان شيخا على نجعه، وكانوا متغلّبين على بلد الكاف ورعيّته، وهم أصل الفتنة بين العسكرين، فكانت البايات (٧٨) تهابهم، ولا يحوم أحد حول حماهم ولا يطرق دارهم، فاستجلبوا عسكر الجزائر بإطماعهم إياهم في البلاد، ولمّا التقى الجمعان كانت الدّائرة أوّل يوم على أهل الجزائر حتّى طلبوا الأمان لأنفسهم، ثم خانت أولاد سعيد وأشباههم فاختلّت مصاف العساكر التّونسية (٧٩) فتسارع الأعراب إلى نهب المحلّة والوطق، ولم تسكن الفتنة حتّى ذهب الشّيخ تاج العارفين العثماني والشّيخ إبراهيم الغرياني والشّيخ مصطفى شيخ الأندلس وغيرهم فصالحوا ما بين العسكرين.

وفي السّنة الّتي تلتها كانت محلّة الكاف لقيام ابن شنّوف (٧٧) بها، وكابد هذه الأهوال مراد باي - رحمه الله تعالى - وكان صاحب دهاء.

وفي سنة ثمان وثلاثين وألف (٨٠) أخذ النّصارى زوج غلايط لأهل تونس.

وفي سنة إحدى (٨١) وأربعين (٨٢) توفّي الحاج علي ثابت، وجاء منصب الباشوية لمراد باي.

وفي سنة سبع وأربعين / وألف مات يوسف داي ﵀ ليلة الجمعة الثالث والعشرين من رجب (٨٣) عن سنّ عالية، ودفن بتربة أعدّها مجاورة لمسجده (٨٤).

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 2، ص 94 (SanadKitab #17048, hlm. urut 706)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.