Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 2, halaman 106

  1. المقالة الحادية عشرة في ذكر دولة آل عثمان
  2. الباب الثالث في ذكر أمراء تونس من العساكر العثمانية بعد فتح الباشا سنان - رحمه الله تعالى -
  3. محمد باي بن مراد

خمس وثمانين وألف (١٧٦)، خرج إليه بمحلّتين عظيمتين، وخرج أخوه (١٧٧) بمحلّة من صبايحيته، ونازل الجبل ودار به من كلّ فجّ، فبعد الإعذار والإنذار بادر إلى قطع أشجارهم وضايقهم، ثم دخل الجبل عنوة، وفرّ الشّوك أمامه بعد قتال شديد، وقتل نفسه بيده وجيء برأسه (١٧٨) وذلك بصفر من السّنة المذكورة (١٧٩)، ورجع بمحلّته مؤيّدا منصورا، فقسم المحال قسمين، ودخل تونس ومع ولده الأكبر محمد داي محلّة، ومع ولده الأصغر علي باي محلّة، وهذه آخر سفراته.

ولم تطل بعد ذلك أيامه فتوفّي ﵀ بمنزله ببارد وفي العشر الأواخر من جمادى الأولى سنة ست وثمانين وألف (١٨٠)، ودفن بتربة آبائه.

ومن آثاره الجميلة إنشاؤه بباجة مسجدا (١٨١) إمامه حنفي، والمدرسة الّتي عند باب الرّبع غربي جامع الزّيتونة بتونس وهي منسوبة إليه، ومدرسة بجربة للشّيخ الصّالح سيدي إبراهيم الجمّني - نفعنا الله به - قبل وفاته بسنة.

محمد باي بن مراد:

وبعد وفاته قام مقامه إبناه الشّقيقان - المقدّما الذّكر - محمّد باي وعلي باي - رحمهم الله تعالى -.

ويوم وفاة والدهما كان محمّد باي بالمحلّة وعلي حاضر الوفاة، فاتفق أهل الحلّ والعقد على تولية الأخوين، وسيروا لمحمّد باي صحبة أخيه جماعة من أغوات العسكر، وصحبتهم خلع سلطانية وأوامر شريفة / بتوليتهما جميعا، (فقرئت الأوامر) (١٨٢) بالمحلّة على العسكر ولبست (١٨٣) الخلع وضربت الطّبول ونشرت الأعلام، فقام بالأمر محمد

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 2، ص 106 (SanadKitab #17048, hlm. urut 718)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.