Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 2, halaman 132

  1. المقالة الحادية عشرة في ذكر دولة آل عثمان
  2. الباب الثالث في ذكر أمراء تونس من العساكر العثمانية بعد فتح الباشا سنان - رحمه الله تعالى -
  3. نهاية علي باي

الأخوين، وهدمت الأبواب وأصبحت القصبة مغلقة (٣٧٠) من الغد، والقتال بين من فيها وبين من كان خارجها اليوم كلّه، وآخر أمر أحمد شلبي فراره بنفسه بليل بعد صلاة العشاء (٣٧١) ليلة الأحد الحادي عشر من رجب سنة سبع وتسعين وألف (٣٧٢) مع بعض حواشيه فأحاط بهم العسس بسبخة سيجوم فقاتل بنفسه فوقعت به جراحات فأثقلته وكبت به فرسه فأخذ وقيّد عند الأخوين ووضع تحت يد إبراهيم خوجة حاكم العساكر الجزائرية.

نهاية علي باي:

وطلب أهل المدينة الأمان، فأمّنوا وألبس بقطاش خلعة ولاية الدولاتلية فصار (٣٧٣) دايا، واستولوا على جميع مخلّفات أحمد شلبي، وجددت البيعة للأخوين (٣٧٤) إلاّ أنّ نفوس العسكر مائلة لمحمّد لما يعلمون من رفقه وعسف أخيه.

ثمّ قسّم الأخوان البلاد فكان سهم محمّد باجة وما يليها والقيروان والمنستير، وسهم علي سوسة ووسلات والسّاحل والكاف وما يليها، وأظهروا أوّلا أمنا ثمّ تنازعوا.

ففي سبع وعشرين من الشّهر (٣٧٥) تجمّعت جميع العساكر (٣٧٦) وتقلّدوا السّلاح وخرجوا نحو المحال برأس الطابية، وجمعوا الخاص والعام وقالوا بلسان واحد: إنّ علي باي لا يصلح ولا نرضى إلاّ لمحمّد باي فقط، وكان الأخوان إذ ذاك بخيمة إبراهيم خوجة فاطلعا على العسكر (قائما وقاعدا فخرجا بلطافة) (٣٧٧) فأمّا محمّد باي فطلع على ربوة (٣٧٨) وأمّا أخوه علي فذهب إلى محلّته وخرج في بعض خيل معه ناويا (٣٧٩) /

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 2، ص 132 (SanadKitab #17048, hlm. urut 744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.