Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 2, halaman 138

  1. المقالة الحادية عشرة في ذكر دولة آل عثمان
  2. الباب الثالث في ذكر أمراء تونس من العساكر العثمانية بعد فتح الباشا سنان - رحمه الله تعالى -
  3. فتنة الداي محمد طاطار

هذا وطاطار لم يزل في غيّه فأباح للنّصارى هدم مسجد كان أنشأه علي رايس داي قرب القصبة، فكان النّصارى يتقرّبون بهدمه.

فلمّا بلغ البشير لمحمّد باي أسرج وألوى عنانه نحو البلاد، فلمّا قرب من قفصة بلغ خبره إبن شكر وكان محاصرا / للقيروان، فاستنفر جنوده (٤٢١) لتلقي محمّد باي فالتقى الجمعان بمرق اللّيل قرب وسلات، فانهزم إبن شكر في ستة من رمضان سنة ست ومائة وألف (٤٢٢)، فاستولى محمّد باي على جميع مخلفات (٤٢٣) إبن شكر، ثمّ نادى بالأمان على من سلم من العسكر، ثمّ تقدّم للقيروان، وأرسل خزناداره رجبا إلى تونس ومعه جريدة خيل فدخلها ليلا، فلمّا سمع به النّاس قبلوه بالتّرحاب ورأوا كأنّه (٤٢٤) قد نزل من السّماء لما لاقوا من إبن شكر وطاطار وبقيّة رجاله.

وأعلن النّاس بالطّاعة لمحمّد باي ونبذوا طاطار فوقعت مقاتلة، ثمّ إنّ قوم طاطار أدخلوا من وجدوه من العسكر معهم للقصبة (٤٢٥) كرها وغلّقوا أبوابها، ودخل محمّد باي من الغد لتونس، ورتّب عسكره في كلّ ناحية محاصرا للقصبة، ومترسوا ببراميل التّراب، وأقاموا بها ليلا ونهارا، وولي يعقوب (٤٢٦) دايا فبايعه العسكر في إثني عشر من رمضان (٤٢٧) بدار الباشا، فلمّا لم تغن المتاريس في حصار القصبة حاربها بالألغام فلم يتّفق الفتح.

ففي القعدة أرسل محمّد باي لحضرة الجزائر العلماء والصّلحاء كسيدي علي عزّوز ﵀ وأضرابه - نفعنا الله بهم - صحبة أعيان العسكر وخوجة ديوان الوقت محمّد خوجة، فركبوا البحر ووصلوا الجزائر فراودوا شعبان خوجة على الصّلح فامتنع وعمل على إرسال نجدة لطاطار، وردّ الشفعاء غير مشفعين، فأقلعوا في البحر من ليلتهم

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 2، ص 138 (SanadKitab #17048, hlm. urut 750)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.