Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 2, halaman 165

  1. المقالة الحادية عشرة في ذكر دولة آل عثمان
  2. الباب الثالث في ذكر أمراء تونس من العساكر العثمانية بعد فتح الباشا سنان - رحمه الله تعالى -
  3. محمد بن حسين بن علي

أوجبت غضب الأكبر لقوّة شهامته وبطشه، فدخل (٥٨٥) القصبة بشهر رجب من السّنة المذكورة مغاضبا لأبيه وأخيه، وغلّق أبواب المدينة من جهة ربط (٥٨٦) باب السويقة، وصار معه المدينة والرّبط (٥٨٦) القبلي، ومع الباشا ربط (٥٨٦) باب السويقة وما يليه، واشتدّ الحرب بينهما إلاّ أنّ الباشا كان أقوى حربا، فأضر بتونس بكثرة المدافع من الأبراج الّتي على الجبل الأخضر حتّى امتنع النّاس من المشي في الطرقات، واستمرّ الحال على ذلك نحو الشهرين (٥٨٧)، فلمّا اشتدّ الأمر، وضاقت الأرض بما رحبت خرج يونس باي - رحمه الله تعالى - فنهى الباشا ﵀ عن التّعرّض له فلم يتبع، فخرج سائرا حتّى انتهى إلى قسنطينة، فبقى بها إلى أن أدركته منيّته (٥٨٨) - رحمه الله تعالى -.

وفتحت تونس أبوابها وطلب النّاس العفو من الباشا فعفا (٥٨٩) عنهم إلاّ من كانوا سعوا في الفتنة فنفاهم من تونس، فاجتمع أكثرهم بالجزائر مع من ذهب من غيرهم خوفا من بطش الباشا، فاجتمع هناك خلق كثير فكانوا أعوانا عليه.

فلما آن الأوان ودخلت / سنة تسع وستين ومائة وألف قدم أنجال سيدي حسين أوائل حجّة من السّنة المذكورة (٥٩٠). فدخلوا تونس بعساكر الجزائر وغيرهم بعد حروب ومقاساة أهوال وموت ما لا يحصى، واستشهد الباشا (٥٩١) - رحمه الله تعالى - وولده محمد باي - رحمه الله تعالى -.

محمد بن حسين بن علي:

وبايع النّاس أكبر أنجال سيدي حسين - رحمه الله تعالى - وهو المقام الأعظم والهمام الأفخم، سيّدي محمّد باي، بيعة عامّة.

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 2، ص 165 (SanadKitab #17048, hlm. urut 777)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.