Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 1, halaman 84

  1. المقالة الأولى [في تحديد المغرب برا وبحرا وأسماء البلدان]
  2. الباب الثاني في الكلام على ضبط بر المغرب الأقصى وما يليه من الغرب الأوسط وذكر ما فيه من البلاد والعباد
  3. قسنطينة وما جاورها

وليس في المدينة كلها دار كبيرة ولا صغيرة إلا وعتبة بابها حجر واحد، وكذلك جميع عضادات الأبواب فمنها ما يكون من حجرين ومنها ما يكون من أربعة أحجار، وبناؤها من التراب، وأرضها كلها حجر صلد، وفي كل دار منها مطمورتان وثلاث وأربع منقورة في الحجر، ولذلك تبقى بها الحنطة لبرودتها واعتدال هوائها، وواديها يأتي من جهة الجنوب فيحيط بها من غربيها ويمر شرقا مع دائر / المدينة ويستدير في جهة الشمال إلى أن يصب في البحر في غربي وادي سهر.

وقسنطينة من أحصن بلاد الله، وهي مطلة على فحوص متصلة بها، ولها مزارع الحنطة والشعير ممتدة في جميع جهاتها، ولها في داخل المدينة ومع سورها (٢٨٣) مستقى يستقون منه ويتصرفون في أوقات حصارها ممن يطرقهم.

وبين قسنطينة وباغاي (٢٨٤) ثلاث مراحل، وبين قسنطينة وبجاية ستة أيام، أربعة منها إلى جيجل.

ومن جيجل إلى بجاية خمسون ميلا، وكذلك من قسنطينة إلى أبرس خمس مراحل (٢٨٥).

ومنها إلى بجاية أربع مراحل.

ومنها إلى قلعة بشر يومان.

ومنها إلى تيفاش يومان كبيران.

ومنها إلى قالمة يومان كبيران.

ومنها إلى القصرين ثلاثة أيام.

ومنها إلى دور مدين ستة أيام.

ومنها إلى مرسى القلّ يومان [في أرض العرب] (٢٨٦).

والطريق من قسنطينة إلى بجاية؛ من قسنطينة إلى النهر إلى فحص فارة إلى قرية بني خلف إلى حصن كلديس.

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 1، ص 84 (SanadKitab #17048, hlm. urut 78)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.