Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 2, halaman 213

  1. الخاتمة
  2. الباب الثالث فيما وقع لأهل صفاقس من الجهاد في هذه الأعصار المتأخرة
  3. حروب صفاقس مع مالطة

الباب الثّالث

فيما وقع لأهل صفاقس من الجهاد في هذه الأعصار المتأخّرة

حروب صفاقس مع مالطة:

لمّا كثر جور أهل مالطة (١) - دمّرهم الله تعالى - إستشار أهل الفضل بعضهم بعضا كالشّيخ النّوري - رحمه الله تعالى - وأضرابه في شأن جهاد هؤلاء الكفرة، ورأوا أنّه لا يكون إلاّ بإنشاء سفن مخصوصة تناسب القتال، فوافق على ذلك جلّ النّاس ورأوه حسنا شرعا، وطبعا لما رغّب الله فيه، وحماية لأرزاق المسلمين وأنفسهم، وإنّما / قام بهذا الفرض أهل صفاقس لأنّ لهم تعلّقا كبيرا بسفر البحر (٢)، فهم مضطرون للجهاد دنيا ودينا (٣) ولا قدرة لهم على تركه، قال تعالى: ﴿قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً﴾ (٤).

فلمّا إتفق أهل الفضل على إنشاء السّفن تعاونوا على الخير وبذلوا أموالهم إبتغاء رضوان (٥) الله، فأنشؤوا عدّة سفن، فوفّق الله رأيهم (٦)، فغنموا من الكفّار كثيرا، وقمع الله الكفّار.

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 2، ص 213 (SanadKitab #17048, hlm. urut 825)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.