Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 2, halaman 355

  1. الخاتمة
  2. الباب الرابع في ذكر بعض أهل الخير والصلاح من العلماء والأولياء المتقدمين بصفاقس ووطنها
  3. ترجمة الشيخ علي بن سعيد بن منصور الوحيشي

ترجمة الشّيخ علي بن سعيد بن منصور الوحيشي:

وأمّا سيدي علي الوحيشي إبن سيدي سعيد الوحيشي فإنه أقام بالقيروان ما شاء الله، وتروّج بها، وكان يكثر التّردّد على صفاقس، وكان / منجمعا عن (٧١٥) النّاس لا يحبّ ملاقاة الأمراء بل محبّا للخلوة ودرس (٧١٦) العلم وسماع القرآن، وإذا سمع بالسّلطان أتى للقيروان يخرج كلّ يوم لظاهر البلد صبحا ولا يرجع إلاّ ليلا. ولمّا وقعت فتنة (٧١٧) الباشا وسيدي حسين ﵀ وعمل أهل القيروان على غلق الأبواب خرج شيخنا سيدي عبد الله السّوسي لتونس، وخرج سيدي علي الوحيشي لصفاقس، فكان ملازما لدروس سيدي أحمد النوري من فقه وحديث وتفسير وصلاة جماعة ووعظ جمعة وغير ذلك، وكان محبّبا للخلق، فاتّفق أن اجتمع بعض الطّلبة يوما وقالوا: سيدي علي الوحيشي ما رأينا عليه شيئا من أمور الولاية، فلقي بعضهم من غير علم بما وقع بينهم، فقال: تسأل عن علي الوحيشي وهو من أهل الجنّة، فقال: ومن أعلمك بذلك؟ قال:

لأنّ الخلق كلّهم يثنون علي بخير، وقال رسول الله ﷺ: «من أثنيتم عليه خيرا فقد وجبت، يعني الجنّة» (٧١٨).

وركب يوما على حمارته وسار معه خديمه، رجل يقال له: الرّخيص (٧١٩) فقال:

تحرّكت جوف الشّيخ وخرج منه ريح (٧٢٠)، فقال: يا رخيص (٧١٩) ما بقيت تسمع خيرا من فوق ولا من تحت، قال: فما مضت إلاّ مدّة قليلة واشتدّت الفتنة وكثرت فيها (٧٢١) الأقوال المرعبة فما تسمع إلاّ الهتك والفتك والهرج والمرج.

وحضرته الوفاة بصفاقس سنة نيف وخمسين ومائة وألف (٧٢٢)، واختلف النّاس في موضع دفنه، فبعضهم يقول: نحمله للقيروان فيدفن مع آبائه، وبعضهم يقول: ندفنه /

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 2، ص 355 (SanadKitab #17048, hlm. urut 967)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.