بشرحها كالشّيخ أحمد الغرقاوي (٧٤١) المصري، والشّيخ أبي الحسن علي المؤخّر (٧٤٢) تلميذه والشّيخ أحمد العصفوري (٧٤٣) التّونسي، وبعض فضلاء الفاسيين (٧٤٤)، وله رسالة مشتملة على قواعد الإسلام وأحكام الطّهارة والصّلاة شرحها الشّيخ النفراوي (٧٤٥) المصري، وشرحها هو بشرح ولم يستكمله (٧٤٦)، وله رسالة في الميقات سمّاها إنقاذ الوحلة في معرفة الأوقات والقبلة (٧٤٧).
وكان إبتداء أمره يتعلّم على الشّيخ أبي الحسن الكرّاي وفقهاء بلده، فلمّا اشتدّ عمل على الذّهاب لتونس لتوفّر فقهائها فمنعه والده خوفا عليه فأبى إلاّ الذّهاب، فسافر إليها واشتغل بالعلم، ولم يكن بيده قوّة مال، فلمّا نفذ ما بيده اشتدّ به الحال حتى صار يشتري شيئا يسيرا من التّمر يغليه على بقيّة نار الطّلبة ويشرب ماؤه ليمسك به رمقه، ويفعل به ذلك مرّات، فإذا انقطعت (٧٤٨) حلاوته إشترى شيئا يسيرا غيره والطّلبة يظنون أنّ له (٧٤٩) طعام مثلهم، وذلك حرصا على العلم وتعفّفا كما قال تعالى: ﴿يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ﴾ (٧٥٠) وكان عليه سيماء الصّالحين فاطّلع عليه بعض أهل الخير، فعيّن له كلّ ليلة نصيبا من الطّعام يبعث له به يقتاته على جاري عادة أهل / الفضل من تونس المحمودة قلّ من يشاركهم فيها إلاّ من تشبّه بهم.
Rujukan halaman ini:نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 2، ص 359 (SanadKitab #17048, hlm. urut 971)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.