Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 2, halaman 366

  1. الخاتمة
  2. الباب الرابع في ذكر بعض أهل الخير والصلاح من العلماء والأولياء المتقدمين بصفاقس ووطنها
  3. ترجمة الشيخ أبي الحسن علي النوري

أنّه قال له: لمّا عزمت على السّفر إلى الحجّ ودّعت الشّيخ فناولني كتابا وقال: أحمله معك إلى مدينة رسول الله ﷺ فلمّا خرجت من عنده نظرت في الكتاب فإذا هو مختوم ولا عنوان عليه، فقلت: لعلّه نسي فعرّفته، فقال: إنّ صاحبه يأتيك طالبه منك، قال: فلمّا وصلنا لمدينة الرّسول ﷺ فإذا برجل يسلّم عليّ ويقول: كيف حال الشّيخ علي؟ وسألني عن الشّيخ، فأخبرته بأنّه على أحسن الأحوال، فطلب منّي المكتوب فأعطيته إيّاه، ثمّ سألته: بالله من أين عرفته، أمن الحجّ أو من الجامع الأزهر حين كان يقرأ به؟ فقال: لا والله لا (٨٠٤) كان ذا ولا ذاك، إنما أرواحنا تجتمع.

وأخبرني أيضا والشّيخ العدل العابد ملازم الصّوم والذّكر والتّلاوة ودروس (٨٠٥) العلم النّافع الحاج الأبر سيدي الحاج عبد السّلام الغراب أنّهما قالا: لمّا كان الشّيخ النّوري يفتي بتحريم الدّخان مشيا على قول الشّيخ اللقاني (٨٠٦) وغيره بذلك وحكم السّلطان محمّد العثماني ﵀ بذلك - وكان جميع أتباعه على رأيه حتى صار عنده كالمتحقّق (٨٠٧) على تحريمه ومنع من إظهار شربه، وكلّ من ظهر عليه وبّخه على فعله وأغلظ عليه، فاتّفق أن قدم السّلطان رمضان باي حاكم تونس في التّاريخ / ونزل بدار القفّال في رأس (٨٠٨) زقاق الذهب (٨٠٩) ممّا يلي سور البلد، وعرضت للشّيخ حاجة فوجّه في قضائها بعض تلاميذه فلمّا وصل الدّار وجد الحاجب واقفا بالباب وهو يشرب الدّخان، فوقف التّلميذ ساكتا، فلمّا فرغ من شرب الدّخان قال التّلميذ: السّلام عليكم الآن، فقال له الحاجب: ما هذا؟ قال: إنّ السّلام لا يجوز عليك إلاّ الآن لتلبّسك أوّلا بالمعصية، فعرّف الحاجب السّلطان بما وقع، فأدخل التّلميذ وقضيت حاجته، وسأله عمّا قاله للحاجب، فعرّفه بذلك وأنّ الدّخان حرام لأنّ الشّيخ متمسّك بتحريمه، فلمّا

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 2، ص 366 (SanadKitab #17048, hlm. urut 978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.