Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 2, halaman 376

  1. الخاتمة
  2. الباب الرابع في ذكر بعض أهل الخير والصلاح من العلماء والأولياء المتقدمين بصفاقس ووطنها
  3. ترجمة الشيخ أبي عبد الله محمد كمون

سيدي قاسم المحجوب، والشّيخ المؤقت أبو زيد عبد الرّحمان الغنّوشي السّوسي، وشيخ زاوية أبي إسحاق الجبنياني ﵀ الشّيخ حسين الحلواني، والشّيخ القاضي أحمد بن لطيف، إلى غير ذلك (٨٧٨).

ولمّا كان الثاني عشر من ربيع أوّل سنة ثمان ومائتين (٨٧٩) وألف إجتمعت بصفاقس بالشّيخ الحسيب النّسيب الشّريف سيدي عبد الكريم بن أحمد إبن الشّيخ سيدي علي بن خليفة، فوجدته رجلا حسن الصّورة والهيئة والخلق والخلق، آثار الصّلاح عليه لائحة، ليّن الجانب، محبا للعلم وأهله، وله اعتقاد زائد في أهل الخير، وهو ساعة التاريخ شيخ زاوية جدّه، وهي إلى الآن لم تزل عامرة بطلبة الكتاب والسّنّة - جعلها الله آهلة عامرة بأهل الخير والصّلاح، وأعانه / على ما أولاه من نفع العباد، وأجرى الصّالحات على يديه بفضله وكرمه -.

ترجمة الشّيخ أبي عبد الله محمّد كمّون:

وأما تلاميذ الشّيخ سيدي أحمد النّوري المقدّمي (٨٨٠) الذّكر، فقد نشروا العلم في حياته وبعد وفاته.

فأمّا الشّيخ أبو عبد الله محمّد كمّون، فكان عدلا ثقة عمدة، أخذ عن عدة مشايخ من بلده، وكان في ابتداء أمره من صيادي (٨٨١) السّمك، فمنّ الله عليه بالعلم في كبر سنّه، وليس له رحلة، فنال في بلده أفضل ما ناله غيره في رحلته، نقل عنه أنّه قال: كنت ملازما لمقام الشّيخ السّبتي وتعسّر علي طلب العلم، فقدم علينا رجل مغربي صالح فأسكناه بخلوة الشّيخ السّبتي، فقال يوما: هلى عندكم شيء من قدّيد التّين (٨٨٢)؟ فقلت: نعم، فأتيته منه بما تيسّر، فجعل كلّ يوم يناولني منه ثلاثا، فعل بي ذلك عدّة أيام، ثمّ غاب عنّا فلم يتبيّن (٨٨٣) لنا خبره بعد ذلك، فمن ذلك الوقت

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 2، ص 376 (SanadKitab #17048, hlm. urut 988)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.