Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anzhar · Pengarang: محمود مقديش

Baca Juz 2, halaman 382

  1. الخاتمة
  2. الباب الرابع في ذكر بعض أهل الخير والصلاح من العلماء والأولياء المتقدمين بصفاقس ووطنها
  3. ترجمة الشيخ عبد العزيز الفراتي

بطهارته مع أنّه ﷺ أمر بغسل الإناء سبعا من ولوغ الكلب فيه (١٣) وما ذلك إلاّ لنجاسته، فأجاب الشّيخ يحيى على مقتضى أصول المذهب من أنّ علّة الطّهارة الحياة وهي حاصلة، والغسل سبعا إنّما هو تعبّد (١٤) إذ ريقه لا يكون أقذر وأنجس من البول والغائط مع أنّه يكفي في طهارة مصابهما زوال اللّون والطّعم والرّيح (غير ما تعسّر من اللون والرّيح) (١٥) ولو زال ما يطلب زواله بغسلة (١٦) واحدة، وطال الكلام في ذلك على (١٧) قواعد الجدل فقطعهم بالحجّة، ووقف (١٨) كلّ مع (١٩) مقتضى قواعد مذهبه.

ثمّ إنّ السّلطان ﵀ عرّفه أن السّبب الذي أشخصه له هو أنّ والدته أخرجت صدقة من مالها على فقهاء الجامع الأزهر، [فقال له] فخذها / واصحبها معك للفقهاء ليفرّقوها بينهم، فقال: السّمع والطّاعة، ثمّ قال للشّيخ يحيى: تمنّ (٢٠) ما شئت من الدّنيا لتستعن به على طلب العلم، فقال: لا حاجة لي بشيء إذ يكفيني ما أنا عليه، وكان رجلا زاهدا متقلّلا من الدّنيا غاية، وكانت عليه أثواب المغاربة، وقال: لا أقدر على تغيير ما أنا عليه من أثواب وقوت، وقد ترى في أثوابي بقية فلا أدري أبليها أم أموت قبل ذلك، وعندي (٢١) من القوت ما يسدّ رمقي وما زاد على ذلك فهو فضول يقطعني عن العلم بالله تعالى، فألزم بطلب شيء ولو قلّ إذ في عدم الطّلب من السّلطان مع (إنعامه بالإقبال) (٢٢) الأمر بالتّمنّي إظهار تعاظم وسوء أدب معه بحسب جاري العادة، فقال:

إن كان ولا بدّ فاجعلني شيخ (٢٣) الجامع الأزهر، فكتب له بذلك ظهيرا، ورجع لمصر

Rujukan halaman ini: نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار، ج 2، ص 382 (SanadKitab #17048, hlm. urut 994)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.