Lewati ke konten

Kitab: Ar-Radd al-Qawi 'alar Rifa'i · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 157

  1. ما يتعلق ببدعة المولد
  2. فصل والمنكرون لبدعة المولد كثيرون

عليه الصلاة والسلام إلى فضيلة هذا الشهر العظيم بقوله ﵊: «ذلك يوم ولدت فيه» فتشريف هذا اليوم متضمن لتشريف هذا الشهر الذي ولد فيه فينبغي أن نحترمه حق الاحترام ونفضله بما فضل الله به الأشهر الفاضلة إلى أن قال: فإن قال قائل قد التزم ﵊ ما التزمه في الأوقات الفاضلة مما قد علم ولم يلتزم في هذا الشهر ما التزمه في غيره، فالجواب إن المعنى الذي لأجله لم يلتزم ﵊ شيئًا في هذا الشهر الشريف إنما هو ما قد علم من عادته الكريمة في كونه ﵊ يريد الخفيف عن أمته - إلى أن قال- فتعظيم هذا الشهر الشريف إنما يكون بزيادة الأعمال الزاكيات فيه والصدقات إلى غير ذلك من القربات انتهى.

والجواب: أن يُقال أما زعمه أنه يجب أن يزد في شهر ربيع الأول من العبادات والخير فهو مردود بقوله: إن النبي ﷺ لم يزد فيه على غيره من الشهور شيئًا من العبادات، وإذا كان النبي ﷺ لم يزد فيه على غيره من الشهور شيئًا من العبادات فلا يجوز لأحد أن يزيد فيه شيئًا لأن العبادات مبناها على الشرع والاتباع لا على الهوى والابتداع،

وقد قال الله تعالى: ﴿فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾، وقال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ﴾ وثبت عن النبي ﷺ أنه قال: «من رغب عن سنتي فليس مني» وقال ﷺ «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد» وقال - صلى

Rujukan halaman ini: الرد القوي على الرفاعي والمجهول وابن علوي وبيان أخطائهم في المولد النبوي، ص 157 (SanadKitab #17054, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.