Lewati ke konten

Kitab: Al-Qaul al-Muharrar · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 103

  1. فصل في تفنيد الاحتجاج بقوله تعالى: ﴿لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾ على ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

وقال الضحاك: غبطة لهم.

وقال قتادة: حسنى لهم.

وعن قتادة أيضًا: معناه أصابوا خيرًا.

وقال إبراهيم: خير لهم وكرامة.

وقال ابن عجلان: دوام الخير.

وقيل: الجنة.

وقيل: شجرة في الجنة.

وكل هذه الأقوال محتملة في الحديث.

قلت: والمعنى فيها متقارب, وكلها حاصلة لمن أدخله الله الجنة, والله أعلم.

وروى محمد بن وضاح عن سعيد أخي الحسن يرفعه، قال: «إنكم اليوم على بينة من ربكم؛ تأمرون بالمعروف, وتنهون عن المنكر, وتجاهدون في سبيل الله، ولم يظهر فيكم السكران: سكر الجهل, وسكر حب العيش, وستحولون عن ذلك, فالمتمسك يومئذ بالكتاب والسنة له أجر خمسين. قيل: منهم؟ قال: بل منكم».

ورواه أبو نعيم في الحلية في ترجمة إبراهيم بن أدهم من حديث سفيان بن عينية عن أسلم أنه سمع سعيد بن أبي الحسن يذكر عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ «أنتم اليوم على بينة من ربكم؛ تأمرون بالمعروف, وتنهون عن المنكر, وتجاهدون في سبيل الله, ثم تظهر فيكم السكرتان: سكرة الجهل, وسكرة حب العيش, وستحولون عن ذلك, فلا تأمرون بمعروف,

Rujukan halaman ini: القول المحرر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ص 103 (SanadKitab #17055, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.